الحدثالواجهةتعليقجمعياتحراكسياسةهيآت

أويحيى.. وسر 25 سنة في نادي الصنوبر!

يغادر الوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، إقامة فاخرة، لطالما ارتبط بها، وبشُرفتها التي كان المتسلقون ينظرون إليها على أنها “مفتاحا” للتعرف عن “السي أحمد”..

بعد 25 سنة من سكن إقامة فاخرة في نادي الصنوبر، سيغادر أحمد أويحيى، إقامة فاخرة هي أقرب الى قصر صغير، منها الى فيلا من طابقين، أحدهما موشح بخشب جميل يسُر الناظرين..

منذ يومين تُحمل شركة متخصصة في ترحيل الأثاث والأغراض المنزلية، محتويات إقامة أويحيى، وتنقلها الى الوجهة الجديدة، التي إختارها صاحب الشنبات المشذبة، حسب موقع “إي بورس”.

ومن بين المنقولات مقتنيات جميلة ونادرة من الخزفيات.

الفيلا المثيرة

أويحيى، الذي اتخذ من هذا القصر الصغير مقاما له في “نادي الكبار” أو إقامة الدولة في نادي الصنوبر، قد يحن وهو يغادره إلى السنوات التي كان فيها “مطاعا”، يمر عليه من يحييه، في هذا المكان لغاية في نفس يعقوب الجزائري وجاكوب الأجنبي..

وتتميز إقامة أويحيى في نادي الصنوبر بطابق أول عريض أفقيا وموشح بخشب جميل، ما يعطي الإنطباع أن البناية هي الاجمل في النادي.

في شرفة هذه الإقامة الفاخرة، كان أويحيى وهو وزير أول أو مسؤول كبير في الدولة (مدير ديوان الرئيس مثلا) يجلس ويتناول كل جمعة قهوته الصباحية، وكأنه ينتظر أمرا قد تعود عليه، وسرعان ما ترتفع حجب الدهشة لما يمُرُّ عليه عدد من الذين يرتدون بذلات رياضية وكأنهم يتريضون، لمجرد تحيته بـ”صباح الخير سي احمدّ”، لغايات مختلفة، بما فيها من يقولها له بحسن نية إن وجد..

حراسة خاصة على أويحيى

في هذه الايام، يشاهد مستعملو الطريق السيار في اتجاه زرالدة، أويحيى كثيرا، منهم صحفيون، نشروا المعلومة في صفحاتهم بفايسبوك، ويلاحظون أنه مرفوق بحراسة أمنية بسيارة خدمة وعدد من الحرس الخاص بالزي المدني.

ويأتي أويحيى، الذي رُفع ملفه الى المحكمة العليا، للنظر فيه وفي اتهامات فساد مرتبطة به، عادة الى بن عكنون بأعالي العاصمة، حيث يوجد مقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي..

ومعلوم ان قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد، غستمع الى أويحيى في قضية متعلقة بالفساد، رفقة وزير المالية الحالي، قبل ايام فقط..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق