الحدثحراك

نهاية آجال الترشح للرئاسيات وما بعد ذلك!

يقترب موعد إنتهاء الآجال القانونية لإيداع رسائل الترشح للانتخابات الرئاسية على مستوى المجلس الدستوري، بعد مرور 45 يوم من توقيع رئيس الدولة عبد القادر بن صالح للمرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية يوم 09 أفريل، وصدوره في الجريدة الرسمية في الـ24 ساعة الموالية.

وتنص المادة 140 من القانون العضوي الخاص بنظام الانتخابات 10-16 على أن “التصريح بالترشح يودع في ظرف الـ 45 يوما على الأكثر الموالية لنشر المرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الانتخابية”.

وهو ما يعني أن تاريخ 25 ماي الجاري، والمصادف ليوم السبت، سيتزامن مع نهاية الآجال القانونية للمترشحين، وبالتالي ظهور الصورة العامة للإنتخابات المزمعة بتايرخ 4 جويلية.

وفي هذا السياق، بلغت الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسيةظ، حسب بيان وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، أمس الأربعاء.

وبحسب ذات المصدر فإنه ” قد  تم تسجيل إيداع سبعة وسبعين (77) رسالة نية ترشح موزعة كالتالي: أربعة وسبعون (74) لمترشحين أحرار وثلاثة (03) لأحزاب سياسية وهي التحالف الوطني الجمهوري (ANR)، جبهة المستقبل (FM) والجبهة الجزائرية للتنمية والحرية والعدالة  (FADLE)”.

المميز في القائمة المنشورة عبر موقع وزارة الداخلية الرسمي، هو غياب الشخصيات الثقيلة عن الموعد، ما يرهن موعد 4 جويلية.
وتداولت عدة مراجع، أنباء عن فشل رؤساء الأحزاب المترشحين في جمع ولو جزء ضئيل من نصاب استمارات الإكتتاب المطلوبة، أي 600 توقيع منتخب، أو 60 ألف توقيع مواطن.
ورجحت مراجع أن يكون ذلك مخرجا مفترضا للمجلس الدستوري من أجل تقرير تأجيل الموعد الإنتخابي، المرفوض شعبيا.
اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. إن جميع المؤشرات توحي مما لا يدع مجالا للشك أن لا إنتخابات رئاسية في الرابع جويلية المقبل ، و هذا على الرغم من عدد الشخصيات والتشكيلات ااسياسية التي سحبت إستمارات التوقيعات.
    في الحقيقة مهما تكن طينة المترشحين المفترضين و وزنهم ااسياسي إلا أن شروط إمكانية تنظيمها و إجرائها ، أي الإنتخابات ، غير متوفرة خصوصا أمام رفض الحراك و أحزاب المعارضة و كافة أطياف المجتمع لها. زد على ذلك حتى و إن سلمنا بإجرائها في حينها أو خارج الإرادة ااشعبية فأي نكهة تأخذها ؛ تنشيط الحملة الإنتخابية ، مخاطبة الناخبين …بصفة عامة غياب أجواء التنافس الحقيقي بين المترشحين وبين الأفكار و البرامج قبل كل شئ. ولا أرى عاقلا الإقبال على ذلك في هذا الظرف.
    مهما يكن ، فالأولوية اليوم لا تكمن في الرئاسيات بحد ذاتها ولكن في كيفيات تجاوز المرحلة. و يبقى التفاؤل مطلوبا إذا تعاملت قيادة المؤسسة العسكرية المحترمة بإيجابية ، ولما لا ، مع رسالة السيد الإبراهيمي أحمد طالب و كذا مبادرات المخلصين من هذا الشعب. و يبقى مجرد رأي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق