الحدثالواجهةثقافة

بوتفليقة يُشبه نابليون.. من البروز إلى السقوط!

كتاب "بوتفليقة.. رجل القدر"

“بوتفليقة.. رجل القدر” هو كتاب جديد يغوص في شخصية الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، وفيه مقارنة بينه وبين نابليون، وأسباب بقائه في الحكم 20 سنة، وعلاقته بالجيش خلال هذه الفترة..

الكتاب الجديد للكاتب والإعلامي عبدالعزيز بوباكير، سيصدر قبل نهاية شهر رمضان، وهو مثلما قال صاحبه في تصريحات إعلامية “مجموعة تأملات وأفكار حول شخصية الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ونظرته إلى الحكم، ومفهومه للدولة، وكيف أدار الجزائر 20 سنة”.

الكتاب يتميز بطابع سجالي، وهو “عبارة عن مقالات تتحدث عن رجل القدر، وكما هو معروف في التاريخ أن نابليون بونابارت -إمبراطور فرنسا- كان يقول “أنا رجل القدر” بمعنى أن القدر اختاره لحكم فرنسا وأوروبا والعالم”.

يقول بوباكير إن “بوتفليقة شديد التأثر بشخصية نابليون وأفكاره إلى درجة أنه كان يقلده في حركاته وسكناته، وكان في الوقت ذاته يعتبر نفسه رجل القدر، بمعنى أن القدر اختاره ليكون على رأس الجزائر، لكن شاءت الظروف أنه خرج من الحكم بطريقة مخزية تشبه نوعا ما مصير نابليون نفسه، الذي نفي إلى جزيرة سانت هيلينا (تقع في المحيط الأطلسي) وأبعد عن أوروبا وعاش عزلته القاتلة في الجزيرة، هناك انتبه إلى أنه أخطأ في نظرته، وقال لقد ظلمت نفسي حينما اعتقدت أني رجل القدر، والحكاية ذاتها حصلت مع بوتفليقة، أعتقد أنه انتبه في نهاية المطاف إلى أنه أخطأ العصر وأخطأ التاريخ وأخطأ نفسه”.

وعن علاقة بوتفليقة بالجيش، قال بوباكير إن “الجيش جاء ببوتفليقة وأخرجه الجيش من الباب الضيق، وكانت العلاقة بين الطرفين عدائية منذ البداية، حيث استغل ثقة الجيش فيه وانقلب عليه”. ويضيف “البداية كانت بانقلابه على الجنرال خالد نزار وزير الدفاع السابق وصولا إلى الجنرال محمد مدين (توفيق) مدير المخابرات السابق، اللذين كان لهما دور كبير في مجيئه وتسليمهما مفاتيح قصر الرئاسة له على طبق من ذهب”.

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

  1. استمر لعشرين سنة بطريقة ميكافيلية؟!،حيث بالنسبة إليه الغاية تبرر الوسيلة؟!،أكبر أداة استعملها ليستمر سنين عددا هو شرائه للذمم بغلق الأفواه أو فتحها بمال الريع النفطي؟!،رشى الجميع ليصفًق الجميع؟!،ماالذي يبرر زيادة بضع ملايين من السنتيمات لنواب الغرفتين عشية التصويت على تعديل الدستور لإزاحة حاجز اقتصار العهدة الرئاسية على عهدتين؟!،وزًع الأموال والمناصب لشراء الجميع حتى صار إطارا_كادر_يعبد ؟!،ياعباد الله كيف صفًق العديدون لبرنامج وهمي لطيلة عشرين سنة؟!،برنامج لا عنوان له إلا الفساد؟!،ولذلك لم ينتج هذا البرنامج إلا المفسدين في المال والسياسة والإقتصاد والأعمال؟!،ونظير ذلك التعميم للفساد عموديا وأفقيا رأينا الحراك ينتج مقولة(يتنحاو قاع)؟!،لو لم يكن الفساد والإنحلال قد بلغ مبلغا خياليا ما رأينا هذا الشعار يتصدر الواجهة؟!،من أغرب الفساد الذي شاهدته ان يصرًح سلال وهو مسؤؤول حملة انتخاب بوتفليقة للعهدة الرابعة مخاطبا شباب لونساج قائلا:( اتزوجوا بدراهم لونساج)؟!،حدث ذلك على مرأى ومسمع من بوتفليقة ومحيطه؟!،هذه أكبر إشارة أعطيت لنهب المال العام من من مثلً السلطة التنفيذية ردحا من الزمن وفي عدة مواقع؟!،الخلاصة أن بوتفليقة لم يكن إلا الشجرة التي غطت غابة الفساد؟!،غابة الفساد كانت تعج بعشرات الألاف من المفسدين المطبلين والمتزلفين؟!،والحق أن بوتفليقة كان مدرك بأن المال هو عصب السلطة لذلك استعمل سلاح المال تقريبا وابعادا وجلبا للولاء ؟!،تحضرني صورة لبوتفليقة في خضم الحملة للعهدة الثالثة_على ما أذكر في القاعة البضاوية _ لما اعتلى المنصة يخطب في الحاضرين شارحا برنامجه للعهدة الثالثة وكان مما ذكر ذهابه لمسح ديون الفلاحين لدى البنوك فوقف الفلاحون و ممثلوهم في القاعة مهللين ومصفقين وهم يرددون تحيا بوتفليقة لبعض الوقت؟!،تركهم حتى صمتوا وجلسوا وساد الصمت في القاعة فردًعليهم بطريقة لبقة قائلا لهم وللجميع:(تحيا مسح الديون)؟،بما يوحي أنه كان مدركا بأن التهليل والتصفيق والإشادة لم يكن موجها له بالخصوص بقدر ماكان موجها لمسح الديون؟،وبالفعل فترديد اسطوانة برنامج الرئيس لعشرين سنة لم يكن موجها للبرناج ولا للرئيس بقد ماكان مطية للإغتراف من أموال الريع حتى نضبت الخزائن؟!،وعندها سيبحث الفسدة عن برنامج آخر يركبونه لضمان تقاطر أموال الفساد عليهم؟!،لو تعامل بوتفليقة مع المال العام بمنطق عمر بن عبد العزيز لأكلت الجزائر من تحت أرجلها ومن فوق رأسها؟!،نذكر أن عمر بن عبد العزيز قدم له شخص ذات ليلة وقد كان عمر في قصره شاعلا شمعة فقال له عمر هل مبتغاك مبتغى شخصي أم مبتغى دولة؟!،فقال له الشخص إنه مبتغى شخصي ؟!،عندها عمد عمر لإطفاء شمعة الدولة مشعلا شمعته الشخصية التي هي على ذمته المالية مطفئا الشمعة التي هي على ذمة مالية الدولة؟!،هذه هي المسؤولية؟!،مسؤولية سقطت تصرخ على عتبات كونيناف وحداد وسلال وأوتاك للتكنولوجيا وغيرها من الأسماء التي استولدت في المخابر المالية للسلطة؟!،وفي ذلك عبرة للمعتبرين؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق