باتروناتعليق

نادي “أثرياء الجزائر” المسجونين يتوسع!

من عاشور عبدالرحمان الى طحكوت

توسع نادي رجال الأعمال وأثرياء الجزائر المسجونين بالحراش، اليوم، بإضافة أربعة أشخاص، من عائلة طحكوت الى الحساب.

ينظم رجل الأعمال محي الدين طحكوت وشقيقيه وابنه، الى نادي المسجونين في قضايا فساد و”امتيازات غير مستحقة” بسجن الحراش، الذي بنته فرنسا الإستعمارية سنة 1915..

مع استمرار  التحقيقات القضائية حول فساد رجال أعمال، ورجال سياسة، قد يستقبل سجن الحراش مزيدا من “الضيوف المميزين” الذين سيزاحمون مساجين القانون العام، من فقراء الحارات الضيقة.

اليوم يحل محي الدين طحكوت، وشقيقه رشيد، بسجن الحراش، ويرفع عدد رجال الأعمال “المقيمين به” الى 14 رجال اعمال، ومن يملكون مالا ناتجا عن صفقات عمومية غير مستحقة، أصبحوا معروفين لدى العام والخاص في الجزائر، وهم كالآتي:

. محي الدين طحكوت وابنه وأخويه.

  • إسعد ربراب، مالك مجمع “سيفيتال” وجريدة “ليبرتي”.
  • علي حداد، مالك مجمع “أوتياراشبي” للأشغال العمومية، ومالك قناتي دزاير تيفي ودزاير نيوز، وصحيفتي “وقت الجزائر” و”لوتون دالجيري”.
  • الإخوة كونيناف، (ثلاثة اشقاء) يملكون مجمع “كوجي سي” وما لا يقل عن 34 شركة صغيرة أو فرعا للمجمع، في قطاعات جحيوية مختلفة من الصناعات الغذائية الى أشغال آبال البترول.
  •  عبد المؤمن خليفة، الذي يقضي عقوبة 18 عاما سجنا بسبب “قضية القرن” او فضائح خليفة بنك، وخليفة للبناء، وخليفة للطيران، وحتى تلفزيون الخليفة.
  •  عبد الرحمن عاشور، يقضي عقوبة 18 عاما في سجن الحراش عن تهمة اختلاس مليارات الدينارات (اقضية 3 آلاف مليار).
  • كمال شيخي، المعروف بسم “البوشي” المتهم في قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين التي تفجرت في الصيف الماضي وارتداداتها مستمرة حتى الآن.
من مصالي الى بوحيرد

بنت فرنسا الإستعمارية سجن الحراش سنة 1915، وجعلته مركزا لاعتقال الجزائريين من سجناء الحق العام ومن زعماء ومناضلي الحركة الوطنية قبل ثورة التحرير سنة 1954.

ومن بين أشهر من دخلوا  سجن الحراش، زعيم الحركة الوطنية مصالي الحاج في 1937، وشاعر الثورة ومؤلف النشيد الوطني مفدي زكريا في 1937 والقيادي في الثورة محمد خيضر بين 1938 و1941.

وكان سجن الحراش شاهدا على جرائم فرنسا ضد الإنسانية، وسجن به قادة الثورة منهم العربي بن مهيدي وعبان رمضان سنة 1957، وجميلة بوحيرد بين 1957 و1962.

من آيت أحمد الى علي بلحاج

بعد الاستقلال، تحول سجن الحراش إلى “مأوى” لمعارضي السلطة، مثل حسين آيت أحمد، مؤسس حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض، الذي اعتقل سنة 1964 وحكم عليه بالإعدام، عقب تمرد قاده بمنطقة القبائل، لكن الرئيس الراحل أحمد بن بلة حوّل عقوبة الإعدام إلى السجن.

وفي 19 جوان 1965، قاد هواري بومدين انقلابا على الرئيس بن بلة، وأمر باقتياده من مسكنه إلى سجن الحراش.

وفي التسعينيات سُجن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج في الحراش، كما قضى الصحفي محمد بن شيكو مدير يومية “لوماتان” المستقلة سنتين (2004 و2006) في سجن الحراش، وكتب خلالهما يومياته التي صدرت في كتاب تحت عنوان “زنزانات الجزائر”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق