أدبثقافة

الطريق إلى القلوب!

لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها.

بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير. فقال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه.

إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.

إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه- يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم!

فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم!.  نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال.

أوتمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان “التكشير”، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة.

فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق