الحدثحراك

فضائع التسعينيات تعود في كتاب جديد

يُشرّح توظيف السلطة لـ"السلفيين"

السلطة متهمة بـ”تسليم مساجد الجمهورية للسلفيين”، منذ التسعينيات، وهي متهمة بـ”نشر الفكر المعلول للتيار المدخلي في الجزائر”.

وهو تيار “يتترَّس بالسلفية في تهجمه على المسلمين”.

هذه محطات ساخنة من كتاب تحت الطبع، يرُدُ فيه صاحبه على مهاجمي التيارات الإسلامية، من جماعة عبدالمالك رمضاني

والشيخ فركوس، وعناصر أخرى تتخفى وراء “السلفية” ولا علاقة لها بها.

“الحرب الدينية”، وكيفية توظيفها أثناء العشرية السوداء، بين مكونات التيار الإسلامي في الجزائر، والدور الذي لعبته السلطة

في تقوية هذا على ذاك.

والمراحل التي مرت بها هذه الحرب في تسعينيات القرن الماضي، وأشياء أخرى، يقدمها عبد الله جاب الله في كتاب له

سيصدر قريبا.

يبدو من خلال المحطات الساخنة بالنسبة للرأي العام وشغفه لفهم ما كان يدور، أن الكتاب سيثير نقاشا كبيرا حول المذاهب الدخيلة

على الجزائر وأخطار تيار المداخلة و”السلفيين”، من خلق الفتنة، الى التدثُر بالإسلام لزعزعة استقرار البلاد.

الكتاب إسمه “واقع التيار الإسلامي وسبيل النهوض به”، نشر منه الشيخ جاب الله في صفحته بفايسبوك، مقتطفات ساخنة، ومثيرة للنقاش.

يرمي جاب الله بملاحظاته اللاذعة عن التيار المدخلي، من البداية، ويقول عنه أن تيار “يصف نفسه بالسلفية وليس منها في شيء،

غير التترس بها في تهجمه على المسلمين”.

ويتحدث جاب الله عن جماعة عبد المالك رمضاني ومحمد فركوس وسنيقرة، وغيرهم، على أنهم “ذوي أفكار معلولة”،

وقبل أن يغلق القوس ويقول إن  “الفكر المعلول للتيّار أساء للأمة”.

وفي طيات هذا الكتاب يتحدث جاب الله عن خدمة جليلة قدمها التيار المدخلي، المدافع عن السلطة وضد الخروج عن الحاكم..

للتيار العلماني، عندما “أوغل في التهجم على المخالفين لهم، فبدّعهم بالباطل، وشوه صورتهم لدى الأمة من خلال المساجد،

التي سلمها النظام له”.

وأكثر من ذلك يقول جاب الله إن السلفيين والمداخلة، “استغلوا جهل الناس بدينهم، ومأساة الجزائر في تسعينيات القرن الماضي،

وما خلفته من آثار نفسية وفكرية وسلوكية في نفوس وعقول الكثير ممن عاشوا تلك المأساة واكتووا بنيرانها”.

وفي مكان آخر من الكتاب يقول جاب الله: “إن الترويج لهذا الفكر المدخلي ساهم إلى حد بعيد في انتشار مرض السلبية،

وعدم الاهتمام بالشأن العام لدى من يستمع لقولهم ويتأثر بهم”.

وخصّص فصلاً لـ”تصحيح” مفاهيم مثل السلفية، التي “لم تكن في تاريخ الأمة مذهبا فقهيا معينا خاصًا بفئة من الفئات”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق