مجتمعمنوّعات

الهزة رقم 111 في 123 يوماً!

بلغت قوتها 4.7 وطالت مستغانم ومعسكر

اهتزت الأرض قبل قليل على مستوى محور مستغانم – معسكر على طول الغرب الجزائري.

وقُدّرت قوة الهزة بــ 4.7 على سلم ريشتر حسب الكراغ و4.2 درجات وفق المركز الأمريكي لرصد الزلازل.

وحسب المعطيات، فإن مركز الهزة حدد مابين ولايتي مستغانم ومعسكر.

وخلفت الهزة الأرضية حالة من الذعر والخوف لدى سكان المنطقة.

وشهدت المناطق الشمالية للوطن في الــ 123 يوماً المنقضية، حدوث 110 هزة متوسطة القوة .

وتنوعت هذه الهزات بين وسط وشرق وغرب البلاد.

وكانت حصة الأسد من نصيب ولايتي البليدة والمدية.

وشهدت منطقة واد جر التابعة لولاية البليدة، في الثاني أفريل الأخير، 3.4 درجات على مقياس ريشتر.

وكانت مدينة وهران، مسرحا لهزّة بشدة 3.2.

وحُدّد مركز الهزة شمال غرب منطقة عين الكرمة بوهران.

وزادت رقعة الخوف في الجزائر، وسط تحذيرات جدية أطلقها خبراء.

وتعدّ الجزائر بلداً زلزالياً، وتشهد معدل هزات يتراوح بين 60 إلى 80 هزة كل شهر.

وفي 24 مارس الأخير، اهتزت الأرض في مدينة عنابة، بقوة 3.5 درجات على مقياس ريختر.

وأفرزت تلك الهزة حالة طوارئ في عاصمة بونة.

واهتزت الأرض عدة مرات في المدية والبليدة، فضلا عن جنوب غرب منطقة تالة إيفاسن في ولاية سطيف.

وتبعا لتواجد الجزائر في منطقة الالتحام بين الصفيحتين الأورو- آسيوية والإفريقية، فهي معرضة باستمرار إلى خطر هذه الهزات الأرضية”.

وزاد الخوف إثر هزات متتالية ضربت منطقة “واد جر” جنوب غرب ولاية البليدة، بعد هزتي بقوة 5 و3.2 درجات.

وبحكم موقعها الجغرافي والظواهر الطبيعية التي تطالها، تبقى الجزائر معرّضة لمخاطر كبيرة تستلزم تسييرا مناسبا للأزمة.

وتتفاقم المحاذير تبعا لهشاشة المدن والأحياء، خصوصا مع تمركز الملايين في المدن الكبرى.

ويتموقع الجزائريين بشكل مكثف في الشمال وعلى نحو فوضوي، وبالقرب من الأقطاب الصناعية الكبيرة.

وفي تصريح لـــ “دزاير براس”، شدّد رئيس مجمع خبراء البناء والمهندسين المعماريين على عدم وجود “مخطط التصدي للكوارث الكبرى”.

وانتقد عبد الحميد بوداود، عدم تعامل الحكومة بخرائط الكارتوغرافيا، لتوضيح طبيعة الأرض قبل مباشرة البناء.

ولم يتردّد عن الجزم بأنّ “القوانين في هذا المجال ليست سوى حبرٍ على ورق”.

تضاعف نشاط الأرض بفعل الاحترار!

توقع الخبير الفلكي لوط بوناطيرو، مؤخراً، أن يتسبب ارتفاع الحرارة في إفراز زلازل بالجزائر.

وفي تصريح خاص بــ “دزاير براس”، ربط الفلكي لوط بوناطيرو الهزات الزلزالية الأخيرة في الجزائر بارتفاع حرارة الكرة الأرضية.

وعن خطر نشاط زلزالي كبير في الجزائر، ربط الخبير ذلك بارتفاع الحرارة.

وتابع: “ننتظر توفر معطيات أكثر، لتحديد مدى التهديد”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق