ليبيامغاربي

سيف الاسلام القذافي الاوفر حظا لرئاسة ليبيا

مصر والإمارات تتصارعان على من يقود الجيش الليبي

نهاية الجنرال خليفة حفتر السياسية، تفتح الباب واسعا أمام عودة سيف الإسلام القذافي ولا تستبعد مصادر ليبية ان يكون ابن القذافي رئيس ليبيا مستقبلا.
ومعروف ان سيف الاسلام قريب من الجزائر، وهو احد الاسماء المرشحة لقيادة ليبيا، بعد سنوات من “الضياع الامني والسياسي”.
وأعلن سيف الإسلام القذافي، الاثنين، ترشحه للانتخابات الرئاسية المنتظرة في الثلث الأخير من العام الحالي، ببرنامج انتخابي قال إنه “يهدف إلى استعادة الدولة الليبية وجعلها للجميع”.
وفي الوقت الذي تأكد فيه أن الجنرال خليفة حفتر يعالج من سكتة دماغية بأحد مستشفيات باريس، بدأت مفاوضات وتحركات محلية وإقليمية لتحديد خليفته في قيادة “الجيش الوطني الليبي”.
منذ الإعلان المفاجئ عن مرض اللواء المتقاعد خليفة حفتر يتداول الإعلام أسماء مرشحة لخلافته في منصب قائد “الجيش الوطني الليبي”.

بعضها شخصيات مدعومة من مصر والإمارات، الدولتين اللتين ترغبان في إنقاذ “عملية الكرامة” من الانهيار.

وفي التالي أبرز الأسماء المرشحة لخلافة حفتر والتي تتفاوت حظوظها:

عبد الرزاق الناظوري: رئيس أركان الجيش التابع لحفتر، والحاكم العسكري لمنطقة درنة شرقي ليبيا،

يوصف بأنه الرجل الثاني بعد حفتر، يلتقي مع الأخير في عدائه المطلق للتيار الإسلامي.

سُجن في عهد الراحل معمرالقذافي 13 عاما، التحق بثورة 17 فبراير 2011، حيث كان يقود “كتيبة الأوفياء” في بنغازي.

وكان من أوائل المؤيدين لـ”عملية الكرامة”، التي أطلقها حفتر في 16 ماي 2014 بحجة محاربة التطرف والإرهاب في مدينة بنغازي.

والناظوري هو أحد المتنافسين على منصب القائد العام لما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي”، وهو خيار قبائل الشرق الليبي المفضل.

لكنه مرشح مرفوض من جانب مصر والإمارات الداعمتين سياسيا وعسكريا لقوات حفتر منذ 2014، كما أنه مرفوض من أبناء حفتر.

ويرفض الجانب الإماراتي خصوصا الناظوري لأنه يعتبره محسوبا على رئيس مجلس النواب في شرق

ليبيا عقيلة صالح، الذي أبلغ مقربين منه أن الناظوري هو المعني بتسيير العمليات العسكرية بعد غياب

اللواء المتقاعد، وأن صالح قد يلغي منصب “القائد العام للجيش” ويبقي على منصب رئيس الأركان، في إشارة إلى تمسكه بالناظوري.

عبد السلام الحاسي: ينتمي لقبيلة “الحاسة” في الشرق الليبي، من أبرز قادة اللواء حفتر، التحق مبكرا بـ”عملية الكرامة”.

كلف من قبل القيادة العامة لجيش حفتر آمرا لغرفة عمليات عمر المختار في الجبل الأخضر.

ويحظى الحاسي بدعم مصر والإمارات، وتؤكد مجلة “جون أفريك” أنه المرشح المفضل للدولتين لخلافة حليفهما حفتر في اللحظة المناسبة.

مع العلم أن القاهرة تميل أكثر لهذا الشخص.

وتقول بعض المصادر إن الحاسي هو الخيار المفضل لدى الدائرة القريبة من حفتر وأبنائه.

عون الفرجاني: مدير مكتب حفتر ومعاونه الخاص وأكثر شخصية مقربة له لكونه ابن قبيلته.

وهو خيار أبناء حفتر وقبيلة الفرجان، ولكن حظوظه تبدو قليلة في تولي منصب القائد العام.

خالد وصدام حفتر: نجلا اللواء المتقاعد، يقود خالد إحدى أكبر الكتائب العسكرية في قوات والده.

تشير تقارير إلى أن الإمارات تميل إلى تعيين خالد خليفة لوالده أو يكون نائبا لعبد السلام الحاسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق