أحزابسياسةهيآت

الجنرال توفيق يوجّه ضربة موجعة لعمار سعداني!

إسقاط ولد عباس مؤجل إلى حين..

أنصار سعداني، الذين أمّنهم الرئيس بوتفليقة، من خوف الجنرال توفيق، كانوا في صدد جمع التوقيعات لإسقاط جمال ولد عباس.

المفارقة الغريبة، أن تهور سعداني، وتقربه من الجنرال توفيق، حرمه من منصب كان قاب قوسين أو أدنى من إدراكه،

بفضل حملات أفلانية لجمع توقيعات إسقاط جمال ولد عباس.

“المهماز”، كما كان يحلو لسعداني وصفه، قضى على عمار نهائياً، حين إرتضى الصلح معه(…)

فالأمين العام السابق للـ”أفلان” حاول خلال المرحلة الأخيرة، التقرب من زعيم “الدياراس” والصلح معه،

محيط الجنرال “توفيق” إستغل محاولات سعداني، وسرب معلومة عن صُلح مرتقب بين سعداني والجنرال.

المعلومة المسربة جعلت أنصار سعداني في الأفلان يينفظون من حوله، ويهرولون بإتجاه ولد عباس، طالبين الصفح.

للإشارة، عمار سعداني كان وجه جملة من الإتهامات، للجنرال محمد مدين، كان أخطرها تحميله مسؤولية إغتيال الراحل محمد بوضياف.

ووصفه أيضاً، بمهندس الإغتيالات السياسية في الجزائر، وحمله مسؤولية أي مكروه قد يصيبه.

ومباشرة، بعد كيل الإتهامات التي وجهها عمار سعداني، الى الجنرال توفيق، تمت تنحية الفريق من مهامه.

ما فُسر، أنذاك بأنّ الرئيس بوتفليقة، فصل بين طرفي الخلاف -سعداني والجنرال توفيق- ، لصالح الأمين العام الأسبق للأفلان.

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق