الحدثحراكحكومةسياسة

الشيخ فركوس يخرُجُ عن طاعة بوتفليقة ويُكفّر العلماء

وصف الصحفيين بالكفرة الفجرة

أخرج الشيخ فركوس نفسه عن طوع الحاكم، ويعارض دعوة الرئيس بوتفليقة للم شمل
الجزائريين، في فتوى جديدة. وهاجم الدعاة والعلماء وصحفيين وصفهم بالكفرة الفجرة!
عاد الشيخ محمد علي فركوس يتحدى السلطة والدعاة والعلماء والسلطة، بفتوى جديدة عنوانها
“تبيين الحقائق للسالك لِتَوقِّي طُرُق الغواية وأسبابِ المهالك”.
في كلمة شهرية نشرها موقع فركوس الالكتروني، سفّه فركوس  الدعاة والعلماء الجزائريين،
نفى عن الحاكم والنظام “جمع شمل  الجزائريين” والدعوة الى الاستقرار.

وهذه سابقة تُسجل على الشيخ فركوس.

وقال في هذا الباب “أمَّا دعوَى جمعِ شملِ الجزائريِّين، وتوحيدِ صفِّهم، وإصلاحِ ما فَسَد مِنْ شؤون دِينهم ودُنْيَاهم، فلا يمكن

أَنْ يتحقَّق على يدِ جماعةٍ أو فِرقةٍ أو أنظمةٍ أو دعوةٍ يُوالون عليها ويُعادون”.

وحكم على كل مسعى سياسي او مصالحاتي بين الجزائريين بالفشل.

وقال “كُلَّ دعوةٍ إلى التَّضامن بين أفراد الأُمَّة، إذا لم ترتكز على التَّوحيد والسُّنَّة ولم يَسِرْ أصحابُها

على المنهج السَّويِّ فهي دعوةٌ مصيرُها الفشلُ والتَّلاشي، وهي آيلةٌ إلى الانهيار لا مَحالةَ”.

الدعاة والعلماء كاذبون ومتاجرون بالدين

وهي دعوات “مُسايِرةٍ لأدران الوثنيَّة والبِدَع والخرافات”، يقول فركوس.

وألمح شيخ السلفيين الى أن دعاة وعلماء الجزائر كاذبون، ومتاجرون بالدين، في مقارنة بين

السلفيين، وغيرهم من المذاهب، وقال “بخلاف الكاذب في دعوته، فإنَّه لا يضيِّع مَصالِحَ نفسِه في الدَّعوة، بل يُتاجِرُ بها

لتحصيلِ منافعِه، والتعرُّفِ على مصادِرِ أموال المدعوِّين ومَواردِهم؛ فلا ينسى حظَّه منها، ويسعى إلى تلميعِ نفسه بالحديث عنها”.

الصحفيون كفرةٌ فجرة!

وهاجم فركوس الإعلام الجزائري، والكتاب، ووصف كل من تحدث عنه بأوصاف تبدأ بالمأجورين وتنتهي الفجرة!

وقال “حاولتُ ـ جادًّا ـ مِنْ خلالِ النَّظر في الرُّدود على مقالي السَّابقِ، والموسوم ﺑ: «تسليط الأضواء على أنَّ مذهبَ أهلِ

السُّنَّة لا يَنتسِبُ إليه أهلُ الأهواء» أَنْ أجِدَ ـ في أقلام الكُتَّاب المخالفين، (…)

وفي مقالاتِ المُعترِضين وتعليقاتِهم، مِنَ الصحفيِّين المُنتسِبين إليهم والمأجورين وغيرِهم ـ انتقادًا بنَّاءً أو اعتراضًا مُفيدًا، (…)،

لكنِّي لم أجِدْ لهم صِفةَ الصِّدق خُلُقًا، ولا العدل متَّصَفًا، ولا الحقِّ مُنصَفًا، بل حليفُهم الافتراءُ والادِّعاءُ المجرَّد عن الدَّليل، (…)

وحشَوْا مقالاتِهم وسوَّدوا صحائفَهم بما افترَتْه أقلامُهم المسعورةُ مِنَ التَّهجُّم والنَّبز بالألقاب الشَّنيعة والصِّفات الذَّميمة التي

رمَوْني بها بلا مُستنَدٍ ولا دليلٍ، (…)

وغيرِ ذلك ممَّا يُعَدُّ فجورًا في الخصومة، وخروجًا عن الأدب، وبُعدًا عن القصد مِنَ المناظرة والمناقشة”.

وقال عن الكتاب والصحفيين “نَسبوني ـ ظلمًا وزورًا ـ إلى ما هم أَوْلى بالاتِّصاف به، مِنَ التَّكفير والغُلُوِّ والطُّغيان والضَّلال والسَّفه والغوغائيَّة،

بل قرنوا اسْمِي بأحداث التِّسعينيات وسفكِ الدِّماء واستحلال الأعراض مِنْ غيرِ بيِّنةٍ ولا برهانٍ، وهم أعلمُ بأصحاب هذه الفتنةِ ومَنْ سعى في خراب البلاد وإفسادِ العباد، وغيرها مِنْ أنواع الشَّتيمة”.

ودفاعا عن نفسه وما نسبه دعاة وعلماء له في ردهم على تكفير الجزائريين في فتوى سابقة، وإخراجهم من الإسلام،

قال فركوس ببرودة أعصاب مثيرة: “أبرأ إلى الله تعالى مِنْ تهمة التَّكفير والتَّنظيم والزَّعامة وغيرِها ممَّا أنا منها بريءٌ براءةَ

الذِّئب مِنْ دمِ ابنِ يعقوب عليهما السَّلام”

ولمزيد من شد المريدين له، قال فركوس: كل من انتقدني أنا خصمُه يومَ القيامة!!

لا تذكروا الوهابية والمدخلية بسوء!

وثارت ثائرة فركوس على كل من تحدث او تكلم عن الوهابية والمدخلية والشيخ الجامي، من الصحفيين والكتاب وحتى وزير الشؤون الدينية،

وقال “هُم يعلمون أنَّ الإمام الشَّيخ محمَّد بنَ عبد الوهَّاب ـ رحمه الله ـ والشَّيخ محمَّد أمان علي الجامي ـ رحمه الله ـ

والشَّيخ ربيع بن هادي عُمَيْر المدخلي ـ حفظه الله ـ وغيرهم، كُلُّهم مِنْ أهل السُّنَّة والجماعة،  يَدْعون إلى التَّوحيد الخالص،

ويَنصرون السُّنَّةَ المحضة، ويَقمعون

الشِّركَ والإلحاد والبِدَع، ولم يَدَّعِ أحَدٌ منهم العصمةَ لنفسه، بل هم بَشرٌ يُصيبون ويُخطِئون، وهُم لا يَدْعُون لحظوظِ أَنْفُسِهم

ومَصالِحِ دُنْيَاهم، وإنَّما يَدْعون إلى اتِّباعِ كتاب الله وسنَّةِ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وما اتَّفَقَتْ عليه الأُمَّةُ؛ فهذه أصولٌ

معصومةٌ دون ما سِوَاها”.

وزاد عليها “علمًا أنَّ جمعيَّة العلماء الباديسيَّة الأصيلة نافحَتْ عن الشَّيخ محمَّد بنِ عبد الوهَّاب ـ رحمه الله ـ ودافعَتْ ـ في

زمانها ـ عنه في عدَّةِ مقالاتٍ دفاعًا قويًّا”.

جمعية العلماء تحارب التوحيد!

وهاجم فركوس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ووصفها بـ”الجمعيَّة الحزبيَّة الجزأريَّة التي تحارب عقيدةَ التَّوحيد ودعوةَ

الحقِّ، وتُكِنُّ العداوةَ لأهلها، وتُوغِرُ صدورَ النَّاس عليهم؛ فاللهُ المَوْعد”.

خوف فركوس..

ويخشى الشيخ فركوس تعاظم الحملة المضادة لفتاويه المثيرة للفتن، وقد وضع منتقديه من جميع الاطياف في

سلة الحملة المسعورة” ضده.

وحاول تدوير هذه الحملة لصالحة بالقول إنها تستهدف “تنفيرَ النَّاس عن التَّوحيد الذي يَعُدُّونه تشدُّدًا وتكفيرًا وتنفيرًا

وتعسيرًا وتفريقًا، بينما يعتبرون شِرْكيَّاتهم وبِدَعَهم توحيدًا ووسيلةً تُقرِّبُهم إلى الله زُلْفى”.

و”مِنْ أعظمِ ما أَلْهَبَ حِقدَ المُخالِفين لأهل السُّنَّة والجماعة، النَّاقمين عليهم مِنْ دُعَاةِ الفتنة والتَّكفير والتَّحزُّب هو

حثُّهم وأمرُهم بلزومِ طاعةِ وليِّ الأمر في المعروف دون المعصية، سواءٌ كان ببيعةِ رِضًى أو بيعةِ قهرٍ وغلبةٍ، ونهيُهم

وتحريمُهم الخروجَ عليه”.

محمد عيسى مخطئ!

ومن غرائب ما حملته رسالة فركوس الشهرية معاكسة خطاب وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، وكانا زملاء دراسة

وتدريس في معهد أصول الدين بالجزائر، بالقول إن الاشعرية والصوفية والمالكية مذاهب شاذة ولا علاقة لها بالمغرب العربي.

و”بلاد المغرب العربي -براي فركوس- كانت على التَّوحيد والسُّنَّة، تَدِين بمذهب السَّلف في الاعتقاد حوالَيْ خمسةِ قرونٍ،

بعيدةً كُلَّ البعد عن مذهب الأشاعرة والمذاهب العقديَّة الأخرى”.

و”هكذا كان أهلُ المغرب الإسلاميِّ على الهُدى ودِينِ الحقِّ، متمسِّكين بمذهب السَّلف، وبمعزلٍ عن اتِّباع الأشاعرة في

تأويل المتشابه اقتداءً بالسلف في ترك التَّأويل وإقرار المتشابهات، إلى أَنْ ظهر المهديُّ ابنُ تومرت المتشيِّعُ الذي لَقِي ـ

خلالَ رحلته بالمشرق ـ أئمَّةَ الأشعريَّة، وأخذ

عنهم واستحسن طريقَهم، وذَهَب إلى رأيهم في تأويل المتشابه مِنَ الآي والأحاديث، فأَنكرَ ـ بعد ذلك ـ على أهل المغرب

تمسُّكَهم في اتِّباع طريقة السَّلف، وحَمَلهم على التَّأويل، وأَلزَمهم باتِّباعِ مذهب الأشاعرة في كافَّة العقائد، وأعلنَ بإمامة

الأشاعرة ووجوبِ تقليدهم”.

اللعنة على الطرقيين!

ولم يتوانى الشيخ فركوس بقذف الصوفيين الذين يسميهم “أهلِ الأهواء الحاقدين” واستنجد بمقولة للشَّيخ محمَّد البشير

الإبراهيمي الذي قال: «وهل يُرجى ـ ممَّنْ نَشَأ في أحضان الطُّرُقيَّة، وفَتَح عينَيْه على ما فيها مِنْ مالٍ وجاهٍ وشهواتٍ ميسَّرةٍ

ومَخايِلَ مِنَ المُلك ـ أَنْ يكون سلفيًّا، ولو سَلسلَ الدُّنيا كُلَّها بمسلسلاته؟!”.

الخروج عن طاعة الحاكم

في رسالة “تبيين الحقائق للسالك لِتَوقِّي طُرُق الغواية وأسبابِ المهالك”، يعارض فركوس دعوات لم الشمل والمصالحة

القادمة من عوالم غير السلفية، بما فيها دعوة الحاكم، والرئيس بوتفليقة، الذي حذر من زرع الفتنة والغلو في الدين في

رسالته بمناسبة يوم العلم.

وقال فركوس “أمَّا دعوَى جمعِ شملِ الجزائريِّين، وتوحيدِ صفِّهم، وإصلاحِ ما فَسَد مِنْ شئونِ دِينهم ودُنْيَاهم فلا يمكن أَنْ

يتحقَّق على يدِ جماعةٍ أو فِرقةٍ أو أنظمةٍ”.

وأضاف “وعليه، فإنَّ كُلَّ دعوةٍ إلى التَّضامن بين أفراد الأُمَّة، إذا لم ترتكز على التَّوحيد والسُّنَّة ـ إخلاصًا ومتابعةً ـ ولم يَسِرْ

أصحابُها على المنهج السَّويِّ فهي دعوةٌ مصيرُها الفشلُ والتَّلاشي، وهي آيلةٌ إلى الانهيار والسُّقوط لا مَحالةَ”.

اظهر المزيد

‫10 تعليقات

  1. ستكتب شهادكم وتسألون، كذب وافتراء على الشيخ وهراء، ستقف أنت والشيخ أمام يدي الله فأعد للسؤال جوابا.

  2. وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ….. نفاق الصحافة وكتابها مكشوف ومفضوح لدى العامة فلا تحاولوا…

  3. فركوس زهرة الجزائر …..مهما كذب عليه الاخوان و اصحاب الاهواء وهيهات له ان يخرج عن طاعة ولي الامر يا كذابين

  4. كذب صراح ،يضعون العناوين بالأحمر ليلفتوا القارئ على أنه كلام الشيخ فركوس وهو والله كذب و افتراء ، أين رمى هؤلاء بالكفر ؟ و أين قوله : المذهب المالكي من المذاهب الشاذة التي لا علاقة لها بالإسلام و السنة ؟
    ما تكتبون من شيء إلا وهو عند الله تعالى
    “و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

  5. عجيب كيف تعمى القلوب قبل الأبصار يا صحفيين توردون مقاطع للمقال بعناوين كاذبة و المقال جله ينصحكم بالخوف من الله بتغيير الحقائق و لتعلموا أنتم و من معكم أنكم إذا حرفتم الحقائق في الدين فإن الله يتولى الأمر لأنه هو الذي وعد بحفظ دينه
    فلينظر كل واحد منكم أين يضع نفسه من نصرته لدين الله أو محاربته له أو لأولياءه

  6. انتو كذابين ..نحن من الاردن وبنعرف الشيخ فركوس مش تكفيري ولا خارجي وهو صاحب مذهب قويم وعلاقتو برئيسكم جيده ..الله يحفظ الشيخ فركوس

    1. شكرا لك … لكن نحن لسنا كذّابين … ونحن لسنا قضاة لنحكم على فركوس أو غيره … نحن نمارس الإعلام.

  7. قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
    (الحمد لله الذى جعل فى كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى .. ويحيون بكتاب الله تعالى الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى .. فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه .. فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ..)
    فما احسن أثر الشيخ فركوس حفظه الله على الناس وما أقبح بعض الناس على الشيخ ..
    وثبته الله على الحق العلامة الأصولي الفقيه ريحانة الجزائر
    والله نسأل أن يهدي وزير شؤون الدينية محمد عيسى ويغفرله
    والله نسأل ان يهدي ولاة الأمر وان يوفقهم للتحكيم بالشريعة على فهم سلف صالح ..
    نسأل الله تعالى أن ينصره على أهل البدع الذين اتحدوا ضده ونسأل الله تعالى أن يبارك في علمه وعمره في طاعة الله انه ولي ذالك والقادر عليه آمين ..

  8. الحمد لله على نعمه الاسلام ونعمة السلفية إبداعية للتوحيد والربوبية والابتعاد عن اهل الضلال وهؤلاء والصوفية حاربو الشيخ ابن باديس رحمه الله وارادو قتله والان يحاربون اهل السنه والجماعه وعلى راسها الشيخ فركوس حفظه الله هو ليس تكفيري ولا داع للفتن بل هو مبين للحق ولا نخاف احد الاالله عز و جل ولم يخرج الشيخ على طاعة الحاكم ولا يطيعه على معصيت الخالق والاعلام الجزائري هو اكبر فتنة في الجزائر مثل قناة الاستثحمر والشرور لكن هناك حساب بين يدي الله لانكم انتم من تاتون بمفترين ومهرجين حتى عامة الناس تعلم الحق والباطل اتقوا الله وقولوا الحق او اصمتوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق