اقتصادمال

260 مليون دولار تبخّرت في رويبة!

"دزاير براس" يكشف فضيحة المصنع الوهمي للألواح الشمسية

للعام الخامس على التوالي، لا يزال مصنع رويبة للألواح الشمسية محض سراب،
رغم إنفاق الجزائر عشرات المليارات على مشروع اتضح بعد عدة أعوام أنّه سراب في سراب.

في صورة تعرّي المتشدقين بمصنع الألواح الشمسية في رويبة، وقف مندوب “دزاير براس” صباح اليوم الأربعاء على فضيحة حقيقية لمجمع سونلغاز،

فبعدما استبسل الرئيس المدير العام السابق “نور الدين بوطرفة” في التنويه بقدرة مجمعه على إنجاز المصنع الأول في إفريقيا على صعيد إنتاج الألواح الشمسية،

برز في استطلاعنا للموقع، وهم كبير يفترض أن يجر أصحابه إلى أروقة القضاء والمساءلة القانونية.

المصنع لم يتعدّ انجازه مرحلة الورق ، فالمكان المخصص للمشروع لا يوحي بأي شيء على أنه مصنع  للطاقة البديلة.
سوى أعمدة حديدية صدئة متناثرة هناك وهناك، بعدما أبرمت الصفقة في 2011 لقاء 260 مليون دولار، وعلى أساس تجسيد المصنع في غضون 38 شهراً (..)

والشيء الأبرز في كل هذا  هو الشحّ والغموض اللذين جرى تبريرهما بــ “بعض العراقيل التقنية التي صاحبت هذا المشروع وجعلته يتعثر،

كفسخ العقد مع الشريك الألماني”سونتروتيرم فوتوفولتايك”.

وفي ظلّ ما هو قائم، يتساءل مراقبون عن مؤدى مصنع رويبة، بالتزامن مع ما يشهده العالم اليوم من سرعة استثمارية في الطاقات البديلة والاعتماد عليها كمورد اقتصادي هام.

وغداة 8 سنوات عن افتتاح البرنامج الوطني للطاقات المتجددة (2010 – 2030)، لا تزال مشاريع الطاقات الخضراء في الجزائر رهينة النظريات وسط رصد ميزانيات ضخمة،
لتندثر معالم المشروعات بين عشية وضحاها، وهو ما يتنافى  تماما مع تصريحات المسؤولين المتعاقبين على قطاع الطاقة
خاصة مع فضيحة التفريط في مشروع اكبر محطة مولدة للطاقة الشمسية في إفريقيا “ديزارتيك” لصالح المملكة المغربية.

وما خفي يبقى أعظم، وترقبوا المزيد لاحقا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق