المتوسطدوليسياسةهيآت

ماكرون يريد إرجاع 62 طنَ ذهب و5 مليارات أورو إلى الجزائر!

رئيس فرنسا يفكّر في إرجاع ما نهبته الكولونيالية

كشف الرئيس الفرنسي، اليوم الخميس، عن تفكيره جدياً في إرجاع 62 طنَ ذهب و5 مليارات أورو إلى الجزائر.

ويمثّل ما تقدّم في منظور ماكرون، قيمة الثروات التي نهبتها الكولونيالية من الجزائر.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أشار ماكرون إلى إمكانية إرجاع قطع أثرية، وقناطر من الذهب للدول الإفريقية التي سرقها أجداده.

وقامت الجيوش الفرنسية بنهب واسع لخيرات عدة مستعمرات في القارة الإفريقية قبل عقود طويلة.

الجزائر التي تطالب باسترجاع جماجم شهدائها المتواجدة في متاحف فرنسا في سلوك حيواني مقزز، تملك عدة تحف أثرية ولوحات فنية.

وتملك الجزائر أيضاً قناطر ذهب تم نهبها خلال الفترة الاستعمارية التي دامت 132 سنة.

المؤرخون تكلموا عن حجم كبير من الذهب تم نهبه خلال غزو فرنسا للجزائر.

وهذا الذهب سُرق من دار مال الجزائر في 1830، وكانت تحتوي على كمية ضخمة من الذهب العثماني والمال.

وتمّ نهب هذا الذهب من طرف الملك شارل العاشر الذي بعث قوة خاصة من حرسه الملكي.

وقام حرس شارل العاشر عبر حدود الجزائر الساحلية، بإحضار هذه الغنائم.

أموال يجمع مؤرخون أنه تم استغلالها لإعادة بناء النهضة الصناعية الفرنسية.

وتفيد معطيات أنّ ميليشيات شارل العاشر، نهبت آنذاك 500 مليون فرنك ذهبي، وهو ما يعادل 5 مليارات أورو.

ونهبت تلك الميليشيات للمعادن النفيسة كسبائك الذهب، الألماس، الياقوت وغيرها من خيرات الجزائر التي استولى عليها الاستعمار المتوحش.

وحسب الكاتب “بيار بيون” في كتابهMain basse sur Alger ، فإنّ المسروقات الفرنسية كانت رهيبة.

وقال: “62 طناً من الذهب و240 طناً من الأموال سُرقت من الجزائر، وتقاسمتها قيادات عسكرية وسياسية فرنسية”.

يُضاف إلى ما تقدّم، مدفع بابا مرزوق الذي كان يُدافع عن ميناء الجزائر، وجرى نهبه أيضاً.

ووُضع هذا المدفع/ الذاكرة في مدينة “بريست” غرب فرنسا عام 1833.

وسرقت فرنسا أيضا سلاح “منجنيق” بطول 7 أمتار، ويزن 12 طناً، وعُدّ أقوي سلاح في البحر المتوسط.

وكان السلاح الوحيد الموجود في العالم، ونهبه الكولونياليون.

السؤال: “لماذا تتهاون الجزائر في استرداد خيراتها؟

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

  1. لا اعتقد ان الصهيوني ماكرون سيقوم بهذه الخطوة لانه اكثر الروءساء الفرنسيين حقدا علينا ولا امل في موقف جزائري قوي يجبرهم على ذلك طالما بعض ابناء فافا مازالو في الحكم تحيا الجزائر

  2. et les trésors emportés par le Dey Hussein lorsqu’il avait livré l’Algérie aux Français lesquels avaient mis à sa disposition un navire Jeanne d’Arc. et les trois siècles de domination et de razzia des janissaires des ottomans en Algérie.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق