الحدثتونسمغاربي

عسكر وشرطة تونس يقاطعون الإنتخابات البلدية!

الغنوشي والسبسي يتصارعان على الأغلبية

بدأ 5.3 ملايين تونسي اليوم التصويت لاختيار 350 مجلسا بلديا، في أول اقتراع منذ ثورة الياسمين عام 2011.
وقد قاطع رجال الامن والعسكر في تونس هذه الانتخابات، ولم تتجاوز مشاركتهم 12 بالمئة.

ويتوقع مراقبون أن تسجل نسبة عزوف كبيرة عن التصويت، بسبب فشل السلطة في تحقيق الإنجازات المطلوبة.

وتعتبر نسبة المشاركة الضعيفة لرجال الأمن وقوات الجيش في اقتراع جرى الأحد الماضي -والتي لم تتجاوز 12%- مؤشرا آخر على قلة اهتمام الناخبين.

وكانت موجة من الاحتجاجات الاجتماعية عمّت مناطق ومدنا تونسية بداية 2018، تزامنا مع دخول الميزانية الجديدة حيز التنفيذ.

ويرجح مراقبون أن يتمكن حزبا حركة النهضة ونداء تونس الذي أسسه الرئيس الباجي قائد السبسي، من الفوز في عديد

المناطق بحكم أنهما الوحيدان اللذان قدما قوائم في 350 بلدية بكامل أنحاء البلاد.

وستمكن هذه الانتخابات من تكريس مبدأ “لامركزية السلطة” الذي نص عليه الدستور التونسي، وهو من مطالب الثورة.

وهناك قانون جديد يتصور نقلا تدريجيا لصناعة القرار إلى المستوى المحلي، لكن لا يزال من غير الواضح كيف سينفذ ذلك عمليا.

وتمثل 1055 قائمة حزبية 22 حزبا سياسيا، مقابل 860 قائمة للمستقلين، في وقت تجاوزت فيه نسبة الشباب نصف عدد المترشحين الإجمالي الذين يتنافسون على أكثر من 7200 مقعد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق