الحدثحراكحكومةسياسةهيآت

أويحيى يريد حرمان مجاهد من شقة بوتفليقة!!

علي يحيى عبد النور رفض 3 فيلات عرضها بومدين

لا يزال الوزير الأول أحمد أويحيى مُصرّاً على تجريد مجاهد تسعيني بارز من شقة آوت الرئيس بوتفليقة وكبار المسؤولين.

أتت خرجة أويحيى المثيرة للجدل لتشكّل اعتداءً على شقة ظلّ علي يحيى عبد النور يقطنها منذ عام 1967.

وما لا يعلمه الكثيرون، أنّ شقة علي يحيى (98 عاماً) آوت الرئيس بوتفليقة وعدد غير قليل من المسؤولين في الدولة.

وتفيد شهادات علي يحيى ومعاصريه أنّ الرئيس الراحل هواري بومدين عرض 3 فيلات على عبد النور، لكن الأخير رفضها.

وكان ذلك أيام كان علي يحيى وزيراً للفلاحة، علما أنّ المجاهد التسعيني اهتمّ في العقود الأربعة الأخيرة بالكفاح الحقوقي.

وأسّس علي يحيى عبد النور الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، وترافع في الكثير من المحاكمات، مثل تلك التي طالت قادة الإنقاذيين.

وحرّكت قضية الحقوقي والمجاهد علي يحيى عبد النور، كوكبة من السياسيين والعسكريين والحقوقيين والمجاهدين.

وشدّد الموقّعون على العريضة الوطنية والشعبية، على التنديد بــ “ممارسات النظام السياسي بإدارته وأجهزته المختلفة”.

ووصف الموقّعون الحالة التي تمرّ بها الجزائر بالكارثية.

وقال الموقعون، إنّ النظام السياسي بالجزائر وصل حدّ التفسخ الرمزي والأخلاقي.

وأعلن الموقعون، عن مساندتهم الكاملة للأستاذ علي يحي عبد النور، وكل ضحايا النظام البيروقراطي القمعي دون مفاضلة أو تمييز.

ودقّ الموقعون ناقوس الخطر، للنظام وخطره المحدق بأمن ومصير البلاد داعين الجميع لليقظة والتجند دفاعا عن الحقوق والحريات.

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق