أحزاببرلمانحكومةسياسة

صالحي تُطالب القايد بمطار عسكري في الجلفة!

قفزت عن انشغالات ناخبيها ببومرداس

ارتضت نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، الاثنين، ترحيل انشغالات من “انتخبوها” في بومرداس، إلى الجلفة.

أتى ذلك أسبوعان بعد خرجتها المثيرة للجدل التي دعت فيها الجيش لــ “القضاء على سكان القبائل وإبادتهم في محارق بورما”.

وفي منشور فيسبوكي، وجّهت صالحي رسالة جديدة إلى القايد.

وجاء فيها: “حان الوقت لأن تقرر الدولة الجزائرية من خلال وزارة الدفاع الوطني بناء مطار عسكري بمدينة الجلفة”.

النائب عن ولاية بومرداس، قفزت على انشغالات سكان الأخيرة، وراحت تخوض في الجلفة، بعدما دافعت عن الوالي المصارع.

وفي تعاطٍ نادر مع هموم ناخبي “ولايتها”، فضّلت صالحي قبل شهرين التهوين من خرجة عبد الرحمن مدني فواتيح والي بومرداس.

وراح فواتيح يصارع السكان الأحد، بعيدا عن أسلوب الحوار الهادئ، حيث استعرض الوالي الهُمام “عضلاته” أمام مواطني بومرداس.

لكن صالحي نفت وجود إهانة (..) وقالت رئيسة حزب العدل والبيان إنّ الأمر لا يتعدّ مجرّد طريقة الوالي في الكلام!

هذه المرة، طلبت صالحي من الفريق أحمد قايد صالح بمطار عسكري في الجلفة.

ورأت بضرورة تجديد وتوسيع المطار المهمل منذ 62 عاماً (غير عملي رغم تصنيفه للاستعمال المحدود).

ويمتدّ هذا المطار على مساحة 553 هكتاراً، وتوقعت صالحي أن يكون مطار الجلفة قبلة لـ “السهوب والصحراء” بامتياز.

وركّزت على أنّ هذا المطار سيضمن سرعة تنقل العسكريين وعائلاتهم باتخاذ مطار الجلفة كنقطة عبور أو نقطة انطلاق نحو ثكناتهم.

واتكأت صالحي على أنّ الجلفة هي الولاية الأكبر وطنيا من حيث عدد الطرقات الوطنية، والأولى أيضاً من حيث الحدود مع الولايات.

وقدّرت المعنية أنّ المطار قريب من الميدان المركزي للجو بحاسي بحبح (50 كم) والذي شهد سقوط مقاتلتين حربيتين سنة 2014.

وشبّهت صالحي تفعيل مطار الجلفة بما هو حاصل في مطار “أقنار” بتمنراست.

وتصورت بجعله مدنياً عسكريا يضمن نقل قوافل الحجاج والمعتمرين والأطباء والعمال والمغتربين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق