الحدثبرلمانحراكسياسة

الرئاسة غاضبة من سعيد بوحجة!

بسبب تسريب وثيقة سرية

مصير الرقم الأول في غرفة التشريع الجزائرية معلّق بما سيؤول إليه تحقيق جار، بطلب من الرئاسة، حول تسريب غير عادي، جرى في البرلمان.

من يستهدف رأس السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني، ومن يريد “التخلاط” في الافالان باسم “الجبهة”، ولماذا سربت وثائق سرية من مكتب رئيس البرلمان، وأصبحت متداولة في مقاهي العاصمة؟

قبل البحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، يتسائل متابعون لما يجري في البرلمان في المدة الأخيرة،

خصوصا بعد “خروج” وثائق مصنفة خاصة و”سرية” من مكتب البرلمان، وتتعلق بمراسلة بين رئيس البرلمان الإفريقي والبرلمان الجزائري،

الوثائق المسربة سربت حسب مصادر “دزاير براس”،

من مكتب النائب جمال بوراس، الدي يُصر دائماَ على ترويج “قربه” من المحيط الرئاسي.

هذا “التسريب” حرّك مدى قدرة رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة على حماية المراسلات الرسمية بما فيها

“السرية”، ومنه مدى قدرته على التحكم في مجريات المجلس الشعبي الوطني، خصوصا في الحالات الخاصة جدا، من النوع

الذي يتطلب صرامة ورباطة جأش.

وتتحدث مصادر إعلامية عن تواطئ من داخل الغرفة الثانية مع جهات خارج المجلس، بتسريب مراسلة سرية داخلية بعث بها

رئيس البرلمان الإفريقي إلى الغرفة الثانية يطلب فيها توفير إمكانيات لنائب رئيس المجلس الشعبي الوطني جمال بوراس بعد

تعيينه نائب رئيس البرلمان الإفريقي.

وكان إنتخاب بوراس المحسوب على المحيط الرئاسي، لم يعجب اطارفا عديدة داخل وخارج الافالان، وداخل وخارج البرلمان، خصوصا بعد تقارب بين جمال بوراس والامين العام لحزب الافلان الدكتور جمال ولد عباس، وتقارب بوراس ورئيس لجنة الشؤون الخارجية عبد الحميد سي عفيف، وهما معروفان بوفائهما للرئيس بوتفليقة، وقدرة رئيس كتلة الحزب السعيد لخضاري، في إعادة لحمة ووحدة نواب الحزب..

وقالت مصادر إعلامية إن السلطات العليا للبلاد في قمة الغضب من “فضيحة تسريب وثيقة رئيس البرلمان الإفريقي” إلى غرباء، وتكون السلطات السلطات العليا طلبت تقريرا مفصلا من بوحجة  حول ما اصبحت تسمى “الفضيحة”.

وسيطلب السعيد لخضاري فتح تحقيق في “الفضيحة”، وتحديد الفاعل لملاحقته قضائيا بتهمة خيانة الأمانة وإفشاء إسرار هيئة رسمية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق