الحدثحراكحكومةسياسةهيآت

بالتفصيل .. كيف أحبط بشير طرطاق محاولة “تسميم” الجزائر!

علم “دزاير براس” من مصدر أمني موثوق، أن عملية إحباط تسميم الجزائر بـ”مخدر” الكوكايين عبر ميناء وهران، من هندسة المخابرات الجزائرية.

وأكد نفس المصدر لـ”دزاير براس”، أن جنود المخابرات الجزائرية في الخارج، إكتشفوا المخطط الماكر.

ويهدف هذا المخطط الشيطاني لتحويل الجزائر إلى مركز عبور إقليمي وقاري لمادة “الكوكايين”.

والعمل على نشر المادة المخدّرة في أوساط الجزائريين.

العملية التي أحبطتها مخابرات الداخل بعد ورود إخبارية من مخابرات الجزائر الخارجية، لم يكن هدفها الربح المادي فقط،

بل العمل على نشر إستهلاك الكوكايين بين الجزائريين بُغية إخضاع الجزائر وإضعافها في الجبهة الداخلية.

هي إذاً -حسب نفس المصدر- معركة للتكالب على الجزائر، وتمريغ أنف شعبها أرضاً، تمكن أبناء الجيش الوطني الشعبي من دحرها.

وختم المصدر كلامه قائلاً : “إن حرب الجزائر ضد أعدائها مُستمرة، عبر كل الأصعدة، وبعد فشل ورقة “الربيع العربي” بفضل فطنة الشعب والرئيس بوتفليقة”.

وورقة “الإرهاب” التي دُحرت بفضل أبناء الشعب في المؤسسات الأمنية،

ويُحاول أعداء الوطن غزونا فكرياً وثقافياً، ونشر “سمومهم” المخدرة للعقل وحب الوطن بين الجزائريين”.

لكن -حسب نفس المصدر- “هيهات فالجزائر ستبقى دائماً سنداً منيعاً بفضل تكاتف أبنائها، وفطنة مؤسساتها الأمنية”.

يُشار إلى أنّ المخابرات الجزائرية، ومنذ تعيين بشير طرطاق على رأسها تبنت هيكلة جديدة وكذا تغييراً هاماً في طريقة عملها.

وأصبحت تعتمد على مقاربات أمنية جديدة، مُرتكزة على نظرية علمية، وخبرات إطاراتها في مجال مكافحة التهديدات الأمنية الجديدة للجزائر.

ويُعد سلاح “الكوكايين” من أخطر الأسلحة المستعملة ضد الشعوب، وإن كانت هاته المادة المخدرة لا تقتل وظيفياً، إلا أنها قاتلة بصفة تامة لروح الإنتماء والوطنية عند مستهليكيها.

 

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. هذاه معلومة غير صحيحة فقد تم اعلام الجزائر من طرف اسبانيا عن طريق السفير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق