الحدثحراك

مطالبٌ بمنع آذان الفجر في الجزائر!

دعوات فايسبوكية جريئة

عادت مطالب اعتقد الجزائريون أنها اندثرت مع رشيد بوجدرة ومن والاه، في عز رمضان، تطالب وزيرة الشؤون الدينية بمنع آذان الفجر..

تروّج صفحات فايسبوكية وغير فايسبوكية، منذ أيام، لمطلب “منع أذان الفجر بمكبر الصوت”، ومبرر الداعين إلى منع الآذان هو

ما يعتقدون انه صحيحا: “الآذان لا هو فرض ولا هو سنة”!

ويقول الداعون الى منع الآذان في رسائل موجهة الى وزير الشؤون الدينية والأوقاف إن “ممارسة الآذان لم يعد من الممكن

للكثير من المواطنين تحملها بالنظر إلى صعوبات الحياة المتزايدة”.

ويطالبونه بالتدخل “في أمر تشترطه السكينة العمومية”، بمنع أذان الفجر بمكبر الصوت، “لاسيما وأنه ليس فرضا ولا سنة”،

ولسببين: “أولا من حيث المبدأ، من أراد الصلاة فعلا، من المفروض أن لا يكون في حاجة إلى النداء في كل مرة”.

ثانيا “من حيث الممارسة، يبدو القائمون على المساجد غير مبالين بمرضى قد لا يأتيهم النوم إلا مع الفجر، بصبيان يعانون

اضطرابات في النوم يؤرقون معهم أمهاتهم، بالنساء لأنهن غير مطالبات بالحضور إلى المساجد أصلا، بمسنّين وبمعوقين عاجزين”.

ومعروف عن الكاتب والروائي الجزائري مجاهرته بضرورة منع آذان الفجر، واشياء أخرى، إحتراما لحق المواطنة، مثلما يقول ويسايره آخرون.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق