الحدثحراك

“دزاير براس” لا يُعادي الرئيس!

كثيرة هي التبجحات التي يسعى البعض لإلصاقها زوراً وبهتاناً بـ “دزاير براس” ..

 هذا الموقع الإخباري التفاعلي الفتي النابض بالحيوية، تأسّس في الفاتح مارس الماضي.

ونجح بفضل ديناميكيته واختلافه في التموقع بين الكبار في الستين يوماً الأولى.

“دزاير براس” نهض منذ مخاض الميلاد بممارسة الصحافة الحقيقية، لا صحافة الدكاكين والأبواق، إيماناً منا بنُبل وجسارة الرسالة.

“دزاير براس” متشبّع بثقافة الدفاع عن الثوابت وعدم المساس بالوطن.

“دزاير براس” لا يعادي الجمهورية، بل “أعداء الوطن في الداخل والخارج”، وسيظلّ “دزاير براس” متمسّكا بثقافة الدفاع عن قيم الجمهورية،

ومدافعاً عن ديمقراطية وحرية كانت نتاج  132 سنة من الإستدمار الفرنسي.

رافع “دزاير براس” مثلما سيظلّ لصالح مهمة الصحفيين النبيلة، على نحو مضادّ لجماعات الضغط.

وفي فضاءٍ مُتعدّدٍ، يعدكم “دزاير براس” بالبقاء ثابتاً راقياً برؤيةٍ عميقةٍ متجددة ومختلفة.

وبرهانه على طاقمٍ شُبّانيٍّ، يُدافع “دزاير براس” على جزائر مُتعددة من اليمين إلى اليسار، مشكّلاً رقمَ إضافة نوعية لا زيادة عددية.

وتُشدد إدارة الموقع على أنّها تُرحّب بمقترحات القرّاء وتعليقاتهم وانتقاداتهم وجميل تواصلهم.

ودافع “دزاير براس” – وسيظلّ دوماً- على آراء الجميع في كنف الحريات المكفولة بقوة الدستور.

مختلفون دومًا، وهذه القيمة جعلتنا نعتبر قبل شهر أنّ الإعلان سلوكٌ جبانٌ .. وعليه فـ “دزاير براس” لا يقبل بإعلاناتكم.

مختلفون نعم .. قلناها عند البدء .. ونجدّدها بصوت عالٍ .. مختلفون.

ليس للجُبناء الرعناء الوُضعاء أن يتجاوزوا علينا..

ليس لهم إلاً اليأس من جدوى النيل منا.

وسيبقى “دزاير براس” سيف الشجاعة وروح الإقدام وصوت الجرأة.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق