أحزاببرلمانحكومةسياسةهيآت

حمداً لله يا أويحيى .. لست “رئيسي”!

هكذا رد نشطاء على وسائط التواصل الاجتماعي على إلغاء الرئيس بوتفليقة لمقترحات الوزير الأول أحمد أويحيى الضريبية.

حذف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفلقية، لكل المقترحات الضريبية التي سعت حكومة أحمد أويحيى الأرنداوي، فرضها على الجزائريين.

وأثارت الكثير من السخط الشعبي، خاصة بعد وصف الوزير الأول أحمد أويحيى، قيمة 22500 دينار لإستخراج الوثائق الإدارية بالقيمة الزهيدة في بيان نشره موقع الوزارة الأولى.

إلغاء بوتفليقة للزيادة الضريبية، في مجلسه الوزاري، اليوم دليل أخر على ضعف “البصيرة” الإقتصادية لحكومة أويحيى.

فعوض أن تبحث الحكومة عن أليات إقتصادية بحتة لتنويع مواردها وتجاوز الأزمة المادية التي تتخبط فيها الجزائر، سعت إلى  محاولة سن إجراءات “ترقيعية”.

وصفها البعض بإعلان الحرب على جيوب المواطن الجزائري، خاصة بعد خطوة طبع “أموال” ساهمت في رفع درجة التضخم الإقتصادي  في البلاد.

يُشار، أن الرئيس بوتفليقة طلب قراءات عديدة وعميقة للزيادات الضريبية التي أقترحها أحمد أويحيى في مشروع قانون المالية التكميلي 2018.

ومثل ما تدواله “دزاير براس” سلفا فإن الرئيس بوتفليقة فصل لصالح الشعب الجزائري ضد الوزير الأول الأرنداوي أحمد أويحيى.

وحسب رواد وسائط التواصل الإجتماعي فإن إلغاء الرئيس بوتفليقة لكل الرسوم يعد إحراجاً للوزير الأول أحمد أويحيى

ولاق قرار رئيس الجمهورية إستحسان شعبيا، حيث روج البعض على صفحات فايسبوكية هاشتاغ

#الحمد_لله_أن بوتفليقة_رئيسنا

وكذا هاشتاغ

#الحمد_لله_أن_أويحيى_ليس_رئيسي

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق