الحدثمجتمع

نصف مليون جامعي تحت رحمة الصاروخ    

الإدمان ابتلع 37.7 % من الطلبة عبر 10 ولايات في غياب حجار

وزير التعليم العالي الطاهر حجار مطالب بالتحري حول الصاروخ 
علم “دزاير براس”، اليوم الثلاثاء، إنّ نصف مليون طالب جامعي باتوا تحت رحمة المهلوسات في بلد يضمّ 1.6 مليون جامعي.

تشير بيانات توفرت لــ “دزاير براس” إلى أنّ غول الإدمان بات يُجهز على 37.7 % من الطلبة عبر 10 ولايات.

وذكر تحقيق حديث أنّ غالبية المستهلكين هم طلبة (73.3% )، مقابل 26.7 % لدى الطالبات.

واللافت أنّ دافع 49 % من المستهلكين هو “شخصي”، بينما تتوزع دوافع الآخرين بين تأثير الأصدقاء، وأخرى موصولة بـ “تخبطات”.

إقامة البنات 3 في أولاد فايت تتلوى

تشير معاينات لمندوبة “دزاير براس” إلى أنّ آلاف الجامعيات في إقامة أولاد فايت 3 بتنّ رهينات للبارونات.

وفي استمرار لكابوس مثير منذ 6 سنوات على الأقل، تستمرّ فضائح الإقامة المذكورة، بعد أن ظلت الطالبات عرضة لانحرافات بالجملة.

واستنادا إلى إفادات حصلت عليها مندوبة “دزاير براس”، فإنّ بارونات المخدرات فرضوا منطقهم داخل إقامة أولاد فايت.

وتروي المقيمات قصص عجيبة عن تفشي العنف والمخدرات تحت مرأى الإدارة وتستّر المسؤولين.

وأكدت مصادر مطلعة من داخل حي أولاد فايت، أنّ إقامة أولاد فايت هي الأكثر استهلاكا لكل أنواع المخدرات.

وفي مقام ثانٍ، تتواجد إقامة دالي إبراهيم، وسط الضبابية بشأن ما ينتاب الأخيرة.

وتلوك الألسن تراجع عدد المستهلكات في إقامة بن عكنون مقارنة بالـ 5 سنوات الأخيرة.

ويعود هذا التراجع لطبيعة تخصص الطالبات كالطب وجراحة الأسنان، وانغماسهن في الدراسة .

وأضحت ظاهرة تعاطي المخدرات، شيئا عاديا خاصة أنّ معظم إدارات الإقامات الجامعية  تتستّر على كثير من التجاوزات.

مزوّرات وسيطات

كشف مصدر “دزاير براس” عن تواجد بنات من خارج الوسط الجامعي يشغلن غرفاً داخل الإقامات.

ويقوم بعض المسؤولين من داخل الإقامة الجامعية بتزوير بطاقات الدخول لهذه الفئة.

وتعتبر هذه المزوّرات وسيطات لبارونات المخدرات، ويحاولن استقطاب أكبر عدد ممكن من الطالبات واستغلال ظروفهن الاجتماعية والنفسية.

هذا ما دفع بالكثير من الطلبات لتقديم شكاوى لمدراء الإقامات بطلب تغيير الغرف، بحكم عدم قدرتهن العيش مع “هكذا أشكال”.

إلا أنّ الإدارة تعامت عن الأمر ونجم عن صمتها مناوشات يومية وعنف خاصة عندما تكون المعنيات تحت تأثير المخدرات.

ويرجع هذا التزايد المخيف لاستهلاك المخدرات داخل الحرم الجامعي، إلى غياب رقابة الأولياء وتورط بعض المسؤولين.

وفضلا عما تقدّم، يقحم مراقبون معطى “الفوضى الالكترونية”، والظروف الاجتماعية وخاصة الإبتعاد عن الوازع الديني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق