ثقافةفن

نجوم العنف الجزائري.. في رمضان 2018!

يُغادر رمضان شاشات التلفزيونات الجزائرية، خاصة وعامة، تاركة وراءه ملاحظة: منتجو السمعي البصري-التلفزيوني في الجزائر لا يفرقون بين التمثيل والتهريج، لا يعرفون صناعة فنية، ويتحدثون عن صناعة النجوم!

اتفق منتجو الحصص والمسلسلات، هذه السنة، على تنافس واحد، في اتجاه واحد: الإستخفاف بعقل المشاهد الجزائري

الذي لم يجد معالم العمل التلفزيوني الجاد والناجح في الذي عرض عليه طيلة الشهر الفضيل.

وألعن من ذلك ان يتوصل نقاد التلفزيون الى قول حقيقة مرة، إذا استمر الحال على حاله: المتتبع لبرامج رمضان 2018 يتملكه

الخوف على مستقبل أبنائنا.

“الكاميرا الخفية”.. إستهزاء وعنف، إستهزاء بالشخصيات من “معدي برنامج”، يعتقدون أن “الجمهور عاوز كدة” تسمح له

بتجاوز كل المحظورات الأخلاقية والفنية، والنتيجة:  سب وشتم ولكم وركل.. وهي توابل عنف فني رافق انتاجات رمضان 2018.

سكوت الوصاية..

والغريب، هذا العام، لا سلطة ضبط السمعي البصري، تدخلت، او رمت بملاحظة في بيان، ولا وزارة الاتصال تحركت، اللهم

تصريح مقتضب ندد فيه جمال كعوان، مؤخرا، بالعنف في بعض الحصص، وبرر ذلك بـ”نقص في الإبداع”!

من “عس دارك يا مبارك”، طفرت فيك، دار التكسار، إلى “ردو بالكم “، تمييع لغة الحوار هو السيد، وسوقية الطرح هي السيدة.

ونفس الملاحظة تقريبا تنطبق على مسلسلات لم ترق الى مستوى الذوق العام، مثل “بوقرون، عنتر ولد شدادا وبيبان دزاير”.

والخاتمة، الكاستينغ فتح أبوابه واسعا لعارضات الأزياء والمنشط والصحفي وملكة الجمال والمذيع ومغني الأعراس.. دخل

هؤلاء جميعا سوق الإنتاج التلفزيوني، فكانت النتيجة مزيد من المخاوف على تشكل الذوق الفني للأجيال الصاعدة!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق