الحدثحراك

المتهمون في “كوكايين وهران”.. حتى الآن

المتهمون في “كوكايين وهران” حتى الآن هم: نجل الوزير الأول عبد المجيد تبون، السائق الشخصي للواء عبد الغاني هامل، المير السابق لبن عكنون، وكيل جمهورية ولاية شرقية كبرى، وكيل جمهورية بودواو ومساعده، نجل والي سابق لغليزان، رئيس المحكمة الإدارية بالعاصمة، قاضية، نائب عام مساعد بمجلس قضاء العاصمة.
القصة الكاملة

يوم 30 – 05 – 2018، تصدر عناوين صحفية تتحدث عن إحباط المجموعة الإقليمية لحراس السواحل بوهران بالتنسيق مع

الدرك والجمارك، محاولة إدخال 701 كغ من الكوكايين عبر ميناء وهران.

ضُبطت الشحنة على ظهر سفينة تحمل العلم الليبيري، أبحرت من البرازيل محملة بعشر حاويات من اللحم المجمد، واتجهت

الى ميناء فالنسيا بإسبانيا، رست فيه بعد أقل من يومين.

قبل وصولها تلقت السلطات الجزائرية معلومات من إسبانيا حول وجود كمية من الكوكايين في حاويات اللحم المجمد.

وعندما بلغت السفينة الساحل الوهراني وقع عليها إنزال من قوات حرس السواحل، بالناحية العسكرية الثانية، وعثروا على

كمية من الكوكايين في علب حمراء مكتوب عليها “لحم حلال”.

مستجدات من البداية..

عرفت قضية الكوكايين مستجدات من البداية، تتمثل في قرار وزارة العدل تكليف القطب الجزائي المتخصص في الجزائر بالملف

عوض محكمة وهران، لأن أكثر من 40 مشتبه فيهم من العاصمة، إضافة إلى اكتشاف ثلاث حاويات لحم مجمد ملك لنفس

الشركة ” دونيا– ميت” محجوزة بالميناء الجاف بالسانية “سياما”منذ أكثر من سنة، دون فتحها أو بيعها بالمزاد العلني بحكم

أنها مادة سريعة التلف.

مبرر قرار تكليف القطب الجزائي المتخصص عوض محكمة وهران التي تابعت القضية منذ الوهلة الاولى بحكم أن الجريمة وقعت في تخصصها الإقليمي، كان “غالبية الموقوفين يسكنون الجزائر العاصمة”، خاصة المشتبه الرئيسي”ك.ش” صاحب شركة “دونيا- ميت” الذي يمتلك عقارات وترقيات عقارية في أفخم الأحياء بالعاصمة، كحيدرة، بئر مراد رايس، دالي إبراهيم والقبة.

الموقوفون الأوائل

قُدّم الموقوفون في قضية حجز 701 كيلوغرام من الكوكايين في ميناء وهران، أمام القطب الجزائي المتخصص لمجلس قضاء الجزائر العاصمة.

المعنيون بالتقديم، هم الموقوفون من أفراد عائلة شيخي، ومسيرو شركاتهم المتخصصة في الاستيراد والتخزين والتوزيع للحوم المجمدة والمواد الغذائية، إضافة إلى طاقم الباخرة “الليبيرية فيغا ميركوري” المملوكة لشركة شحن بحري إيطالية يوجد مقرها في سويسرا، ومتابعين أطلقت سراحهم مصالح الدرك، سيمثلون هم أيضا أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص لسيدي امحمد بالجزائر العاصمة.

القضية التي تشغل الرأي العام الجزائري منذ يوم الثلاثاء 29 ماي الماضي، شملت 35 شخصا في وهران، الجزائر العاصمة، عين تموشنت وسيدي بلعباس، في مرحلة أولى، ثن توسعت إلى أربعين شخصا، والرقم مفتوح على مفاجآت أخرى في قضية ستكون “قضية رأي عام” بامتياز.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق