الحدثالمغربحراكمغاربي

ألاعيب المخزن تقضي على “الحلم المشترك”

لم يشفع تصويت الجزائر لملف المغرب لتنظيم مونديال 2026 وحسن نيتها في مقترح تنظيم المونديال المشترك في درأ نار الفتنة بين البلدين إلا وظهرت بوادر أزمة “مفتعلة” من جديد .

إذ أصبحت “قضية الصحراء الغربية”، الجهاز الذي تقاس به درجة حرارة العلاقات بين المغرب والجزائر، فلا تعدو أن ترجع

العلاقات بينهما إلى حالتها العادية حتى تعاود التوتر.

قال المتحدث باسم الحكومة المغربية الخليفي، خلال مشاركته في ما يسمى “الملتقى الوطني الأول للترافع المدني عن مغربية الصحراء”، أنه “لا حل لنزاع الصحراء بدون انخراط فعلي للجزائر”،

وحمّل المتحدث الجزائر “مسؤولية استمرار النزاع”، مشدّدا على أن بلاده “لن تتنازل عن إيجاد حل سياسي للنزاع”.

وتوهم الخلفي، أن “هناك خطابا جديدا يروج أوهاما زائفة، لاستصدار قرارات مناوئة للمغرب في ملف الصحراء الغربية”

والذي قال انهم “وسنواجهه بحزم”.

وبهذا تعود أبواق المخزن للتجرّؤ على الجزائر، في حملات منظمة، كلما ظهرت بوادر تحسن في لعلاقات بينالبلدينالجارين.

لتستمر بذلك حملات المساس بصورة الجزائر من طرف أبواق المخزن كل ما أُريد للعلاقات بين البلدين أن تنفرج.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق