الحدثحراكحكومةسياسةهيآت

حصري .. الجنرال توفيق يخرج عن صمته

مطالبة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة،  بتوضيحات حول “حل دائرة الاستعلام والأمن في الجزائر” التي كان يرأسها الجنرال محمد مدين المدعو “توفيق”.

ليست إلا محاولة خبيثة للتطاول على سيادة الجزائر، ونشر “الأكاذيب”، هو أهم  ما نقلها مصدر مُقرب من الجنرال محمد مدين المدعو توفيق إلى “دزاير براس“.

لجنة حقوق الإنسان في جنيف، خلال مناقشة التقرير المقدم من الجزائر،حاولت التطرق لإعادة هيكلة المخابرات الجزائرية.

خمس سنوات مرت على القرار وعلى إنهاء مهام  للجنرال توفيق، لكن اللجنة حاولت إحياء قضية “ميتة”، والتسويق  لفكرة

أن حل دائرة الأمن والإستعلام “مشكلة خطيرة”.

مساس كبير تعرضت له سيادة الجزائر الرسمية في سويسرا، وصفه الجنرال توفيق بـ”اللعبة القذرة التى تُحاك ضد الجزائر،

وأفشلتها “حكمة” الرئيس بوتفليقة، وكلام اللجنة الأممية، هزة إرتدادية إنتقامية ممن حاول “التخلاط” في الجزائر”

ليضيف المصدر، نقلاً عن الجنرال محمد مدين، “من حق أي رئيس منتخب، أن يُعيد هيكلة أي جهاز
أو مؤسسة، من أجل تطوير أدائها، أو محاولة لجعلها تتماشى أكثر مع الوضع الإقليمي والدولي.

هذا أهم ما قاله الجنرال محمد مدين في جلسة خاصة حضرها مصدر “دزاير براس“.

وختم قائد المخابرات الجزائرية السابق حديثه، قائلاً “إن محاولات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة المساس

بالجزائر، دليلٌ واضحٌ على محاولة تطاول الغرب على الجزائر بسبب قضية ما يُحاولون تمريرها ضد رغبة الجزائر”.

وهي إشارة قوية من الجنرال محمد مدين، تؤكد ما جاء على لسان الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي أكد أن هجمات بعض

المنظمات الحقوقية الدولية، جاءت بعد رفض الجزائر إقامة “مُحتشدات” لمهاجريين أفارقة على التراب الوطني، تكون حاجزاً

أمامهم للوصول إلى الضفة الأوروبية.

يُشار الى أن الجنرال محمد مدين غادر منصبه، بعد إنهاء الرئيس بوتفليقة لمهامه في المخابرات الجزائرية، ويُعد الجنرال من مجاهدي الرعيل الأول في الثورة التحريرية.

وجمعته علاقة ثقة وطيدة مع الرئيس بوتفليقة، الذي زاول مهامه معه منذ قدوم بوتفليقة على رأس الجمهورية (…).

كلام الجنرال مدين يؤكد مدى إخلاصه للجزائر، ويُظهر الفرق في التكوين بين “العسكري” و”السياسي”، لان العسكري

وفّي وصامت، عكس بعض السياسين الذي يتلونون في السنة مرة على الاقل!

 

 

اظهر المزيد

‫6 تعليقات

  1. الرعيل الأول من المجاهدين؟ و هو من إلتحق بالثورة في 20 مارس 1962 بتونس…و هو من إغتال بجبن، أب الثورة الجزائرية محمد بوضياف

  2. إلى ناصر أولباش،
    فيما يخص هذا المجاهد نحن متفقين.
    لكنك أضحكتني عندما وصفت بوضياف بأبي الثورة الجزائرية
    الكل يعلم أن العقل المدبر للثورة الجزائرية هو الشهيد بإذن الله عيان رمضان رحمه الله الّذي قتلته مجموعة وجدة خنقا بالسلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق