أعمالباترونابرلمانجمعياتحراكحكومةنقابات

الأذكى من أويحيى والحكومة!

عندما يسْرقُ الشعب نفسه، يكون من الصعب إيجاد حكم للفصل في القضية.. ويتوه “شعيب
الخديم” في البحث عن منْ يسرق من وكيف..

“ذهبت إلى دكان الحي واشتريت خبزتين، وضعتهما في الميزان..فكان وزنهما مجتمعتين: 450غ (238غ+212غ)، أي بنقصان

50غ عن الوزن الحقيقي لهما”..

هذه ملاحظة عابرة من مواطن فطن، وأذكى من فدرالية الخبازين، وأفطن من فدرالية حماية المستهلك، وأحسن بكثير

في الحساب الخبزي من الوزير الاول أحمد أويحيى، الذي لجأ الى التمويل التقليدي، وترك هذا “المورد المالي” الجاهز..

أجرى هذا المواطن بعمليات حسابية سريعة نجد مايلي:

إذا كان وزن اللخبزة 250 غرام.. في كل 10 خبزات يتم سرقة خبزة واحدة أي 01 مليون خبزة من كل 10 ملايين خبزة!.

إذا علمنا أن السعر القانوني للخبزة الواحدة هو 07.5 دج، وأن بيعها في المحلات- بما فيها المخابز- هو 10 دج، يُسرق

المواطن في 02.5 دج مقابل كل خبزة يشتريها أي 25 دج سرقة مقابل 10 خبزات.

وإذا أضفنا الخبزة التي يتم تطفيفها في كل 10 خبزات بقيمة 10 دج يصبح المواطن يدفع  35دج زيادة مقابل كل 10 خبزات يقتنيها!..

وإذا اعتبرنا وجود 06 مليون عائلة في الجزائر بمعدل 07 أفراد لكل عائلة كمتوسط، وأن العائلة الواحدة تشتري يوميا معدل 10

خبزات، فإن مجموع ما يُسرق من جيوب العائلات الجزائرية يوميا هو 21 مليار سنتيم، أي 630 مليار سنتيم كل شهر،

أي 7560 مليار سنتيم في كل 365 يوم (سنة)..

وإذا فرضنا جدلا أن العائلة الجزائرية كمعدل وطني تقتني الخبز يوما على يومين، أي نصف السنة وليس كامل السنة،

تكون الأموال المنهوبة سنويا من جيوب الجزائريين مقابل التطفيف غير المحسوس في قوتهم الأساسي 3780 مليار سنيم!

هذا يعني سرقة مقابل إنجاز 15750 شقة (f3) من السكن العمومي الإيجاري أو 54 ألف إعانة للسكن الريفي.. وهو ما يمكن

من حل مشكل السكن لـ2250 عائلة (بمعدل 07 أفراد) سنويا في الحالة الأولى (السكن الإجتماعي) أو لكل 7714 عائلة

في الحالة الثانية (إعانات السكن الريفي)!

ولكم أن تتصوروا الأمر في 10 سنوات.. وان تتصوروا بقية أنواع التطفيف والنهب في شتى المجالات..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق