الحدثحراكسياسةهيآت

13 دليلاً على خيانة “أويحيى” لـ”بوتفليقة”!

رجل كل التلوّنات والمفاجآت، الذي أُريد لنجمه أن “يسطع” منذ 1994، وظلّ دائما عنواناً لجدل لا يهدأ، تعددت ألقابه كتعدد مهامه ومناصبه ولا يتحرج من العودة إلى منصب أقل مما كان عليه.

يقبل جميع الأدوار وسُمي رجل التلونات السياسية وصاحب المهام القذرة، لأنه يقبل بمهمات لا يقبلهاالآخرون.

أشرف على خطط التقشف والخصخصة وتسريح العمال دون رحمة، وإتهمه الإسلاميون بكونه استئصاليا من الطراز الأول،

وهو لدى الفرانكوفونين أكثر فرانكفونية من موليير وإخوانه.

علماني بصريح العبارة ويقذف الإسلاميين بالثقيل، اشتهر بمقولة “نريد تنافسا في مكافحة البطالة، وليس في تعليم الوضوء والصلاة”.

يجترّ دائما أنّ والده العامل البسيط في قطاع السكك الحديدية الذي أوصاه بأنّ الوصول يكون “درجة درجة”.

هذه المقولة أكّدت أنّ الرجل يريد رئاسة الجمهورية من مقولته هذه، وقد وصل إلى “الدرجة” الأخيرة ..

أو على الأقل يُريد أن يكون دائماً قُرب الرئيس، وظل له ..

تصرفاته مُنذ بداية السنة، توحي بأنهم قد فَصل في أمره، وقَرر الإساءة للرئيس بوتفليقة، لا مُساندته ..

فالواقع الذي يعلمه أويحيى، و”دياراس” الشرطة والجيش، أن الرأي العام الوطني صنف أويحيى “عدواً أولاً”، وأحد أهم الأسباب التي أدت إلى “تراجع شعبية الرئيس بوتفليقة”.

فالرجل تحدى الشعب، مراراً وتكراراً، هاجمه وقَزم مطالبه، في المقابل “أباح” حُرمة الدولة للأجانب ورجال المال

قياداته “الأرنداوية” كثيراً ما إرتبطت بملفات “فساد” وقضايا “هزت الرأي العام”

“دزاير براس” يسرد لكم 13 دلياً، يُثبت أن أويحيى تحول إلى “العدو رقم واحد” للجزائريين والرئيس بوتفليقة :
1- تأجيج الإحتجاجات الشعبية، بتصريحات “غبية”، كانت دائماً “بنزين” لحرق الجزائر، لولا لُطف الله ..

إحتجاجات الجلفة ضد إهانة أويحيى لرمز عرش “أولاد نايل” العقيد الراحل أحمد بن شريف، وردُ أويحيى الذي ساهم في رفع وتيرة الغضب الشعبي ..

إحتجاجات ورقلة وولايات الجنوب، على الإنقطاع المُتكرر للتيار الكهربائي، وتصريح أويحيى، بأن إرتفاع درجات الحراراة فعلٌ رباني، ما أجج الأزمة ..

تصريحاته ضد الأساتذة، ووصفهم بـ”الفوضويون” ..

2- مُهاجمة أويحيى لولايات وأعراش، ساندت الرئيس بوتفليقة، على مدار 4 عُهدات، بطريقة غير مقبولة

عرش أولاد نايل مثلاً ..

3- محاولة خصخصة مؤسسات الدولة، وتقديمها على طبق من ذهب إلى زعيم المال في الجزائر “علي حداد”.

الذي ألغاه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة ..

4- مشروع قانون المالية التكميلي 2018، الذي “حلّل” الحرام، حين أجاز بيع أراض فلاحية جزائرية للأجانب.

ومحاولة تخصيص مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية للأجانب ومنحهم حق إمتياز يدوم 99 سنةً.

5-  فرض ضرائب “مرتفعة” على إستصدار المواطن لوثائق ثبوتية ناهزت 22500 ديناراً.

وحاول زعيم “الأرندي” إثارة الرأي العام الوطني عبر سن ضرائب غير معقولة ناهزت 22500 ديناراً، مقابل إستصدار وثائق

ثبوتية، ما خلق حالة من الأحتجاج عند الجزائريين، سرعان ما أطفأها الرئيس بوتفليقة بقراره  إلغاء مشروع “أويحيى”

6- تصريحات مُعادية للسياحة في الجنوب الجزائري ..

وساهم هذا التصريح في خلق موجة من الإستياء عند سكان الولايات الجنوبية ..

7- خُطة طبع النقود، التي جعلت قيمة الدينار تتهاوى، وخلقت حالة من التضخم في الجزائر، أثرت على القدرة الشرائية للمواطن.

فحكومة “أويحيى” طبعت أكثر من 358 مليار في جانفي الماضي. و ملياران و185 مليون دينار في ديسمبر 2017،

وفي شهر جانفي 2018 طبعت الحكومة 3 ملايير و585 مليون دينار.

8- الإعتداء على زعيم “الحقوقيين” في الجزائر، المُجاهد علي يحيى عبد النور ..

فأويحيى قام بـ “حرمان -الحقوقي والمجاهد يحيى عبد النور(92 سنة)- من شقة تقع في الأبيار، يشغله منذ الإستقلال،  بسب خلافه الشخصي مع الرجل …

9- تكليف صديقه علي حداد، بإنشاء خارطة استثمارية تضمّ 48 ولاية، في تقزيم واضح لمؤسسات الجمهورية، وتعدٍّ صارخ على سيادة الدولة.

القرار كان من شأنه تحويل حداد بموجب قرار أويحيى، إلى وزير للصناعة والتخطيط.

 

10- سقطات أويحيى مع مقري، بإعتبار أن زعيم “الأرندي” موالي للرئيس بوتفليقة، ومُساند لعهدة خامسة، في حين أن مقري يؤمن بضرورة “الإنتقال الديمقراطي”، ويرى أن الجزائر تعيش “أزمة سياسية”.

وظهر “غباء” أويحيى، حين قبل طلب مقري، لكن تدخل القريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، الوفي للرئيس عبد

العزيز بوتفليقة، والمؤمن بشرعية مؤسسات الدولة، جعل أويحيى يتخبطُ ويُلغي فكرة التحالف مع مقري.

 

11- “كُره الجزائريين” له، ولسياسته المعادية لقيم الجزائر، كثيراً ما جعلت منه “أضحوكة”، رُغم محاولته نفي حقيقة “شعبيته المتدنية”.

وواقعة نهائي كأس الجمهورية، التي أدار الحاضرون ظهورهم لأويحيى، وقال عنهم “إنهم أداروا ظهورهم للعلم الوطني،و لم يحترموا الجمهورية”، كذبة سوق لها ّأويحيى ولاقت رواجا كبيرا ..

لكن أنصار شبيبة القبائل، ردوا بعبارة واحدة أنت لا تُمثل الجزائر ونحن لم نُدير ظهرنا للعلم الوطني، بل لك كرمز من رموز الفساد السياسي”

نفس الموقف تعرض له أحمد أويحيى، خلال إفتتاح الألعاب الإفرقية للشباب، عائلات صفرت إستهجانا، بمجرد إلقائه للكلمة الإفتتاحية.

12- تسويق موقع فرنسي إخباري، أن الجنرال توفيق، خالد نزار، “المخ”، وربراب قرروا دعم ترشح أحمد أويحيى لرئاسيات 2019.

وردُ “أرندي” أحمد أويحيى، بعبارة ” إن ترشح الرئيس مجدداً، نحن معه، لكن السي أحمد رمى رسالة، مفادها الترشح لعهدة خامسة غير ممكن..

13- أزمة الأطباء المقيمين، وتصرحات نواب الأرندي المُسيئة لهم، ساهمت أنذاك في تأجيجي الأزمة

ليرد حينها أمين عام نقابة الأطباء المقيمين، أمين مازيت، على أنّ زملاءه سيخدمون الجنوب أضعاف، حين يخدمها إبن الوزير الأول أحمد أويحيى.

يُشار، أن مراسلة سابقة بين جهاز المخابرات الداخلية ورئاسة الجمهورية، قالت “إن كلام أويحيى خطرٌ على الأمن العام، ويخلق وموجات إحتجاجية عند الجزائريين”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق