ثقافةحكومةسياسةفنهيآت

فضيحة.. بزنسة بالملايير في مهرجانات الجزائر!

يشهد مهرجان جميلة “الدولي” بزنسة بالملايير ، بطلها محافظ المهرجان “المغمور” وعصابته من أصحاب وكالات تنظيم الحفلات.

خالد مهناوي، الذي تحوّل في ظرف قياسي من موظّف في البلدية، فرع الكشافة إلى محافظ أحد أكبر المهرجانات في الجزائر.

ولأنه بعيد كل البعد عن المجال الفني، ولا يكاد يعرف شيئا فيه، فقد حوّل مهرجان جميلة لسجلّ تجاري لغرف الملايير رفقة أصدقائه.

محافظ مهرجان جميلة أقدم على إقصاء جل الفنانين السطايفين، ونجوم الجزائر ،الذين يتواجدون في حالة غليان من المحافظ “الكشّاف”.

وتواطؤ أصدقائه من أصحاب وكالات الحفلات، في جلب أسماء مغمورة مقابل عمولة يتقاسمها مهناوي مع أصحاب وكالات الحفلات.

وهو الأمر الذي أدى لمدرجات شبه فارغة، ما ينبئ بفشل المهرجان قبل بدايته ..

ما يدفعنا للتساؤل عن كيفية إختيار ميهوبي لهذا الشخص، الدخيل على عالم الفن، ليكون محافظا لأكبر مهرجان فني جزائري.

تجاوزات مهناوي لم تتوقف عند هذا الحد، ليصل به التمادي حدّ رفض قرارات رئيس الجمهورية شخصيا.

ففي حين قرّر رئيس الجمهورية أن مهرجانات هذه الصائفة ستكون جزائرية خالصة، فمحافظ مهرجان جميلة أصرّ على ترك الشارة الرسمية للمهرجان بصفة “دولي”

ولم يغيّرها “”لـ”وطني” تطبيقا لقرار الرئيس بوتفليقة

فإلى متى يبقى المجال الفني في الجزائر رهينة تلاعب دخلاء يتلاعبون بسمعة وأموال الجزائريين لتحقيق مآربهم الشخصية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق