الحدثدوليقارات

رئاسيات وسط الفقر والطوارئ و”الدواعش”.. في مالي!

ينتخب الماليون اليوم الأحد في الدورة الثانية من انتخابات رئاسية يرى المراقبون أن نتيجتها محسومة سلفا لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم أبو بكر كيتا، وتجري وسط إجراءات أمنية مشددة.

دُعي أكثر من ثمانية ملايين ناخب في مالي إلى التصويت في هذا البلد الشاسع في منطقة الساحل وإحدى أفقر دول العالم.

وخلال الدورة الأولى من الاقتراع التي جرت في 29 جويلية الماضي، ظل 871 مركزا للتصويت (أكثر من 3%) مغلقا بسبب

أعمال عنف وسط البلاد وشمالها، ما منع نحو 250 ألف مالي من التصويت.

وتصاعد التوتر فجأة أمس عندما أعلنت الاستخبارات المالية توقيف ثلاثة مسلحين وصفوا بأنهم أعضاء في مجموعة إرهابية،

كانوا “يخططون لهجمات أهدافها محددة في باماكو في نهاية الأسبوع” ولم تحدد طبيعة هذه الهجمات.

وتتهم المعارضة السلطة باستغلال غياب الأمن الناجم عن أعمال عنف “الجهاديين” أو المواجهات العرقية، لتضخيم النتيجة التي حققها الرئيس المنتهية ولايته.

ودان مرشح المعارضة سومايلا سيسيه -الذي ينافس كيتا في الدورة الثانية- “تعطيل الانتخابات” خلال الدورة الأولى،

ودعا المانحين الأجانب إلى “تحمل مسؤولياتهم” معتبرا أن انتقاداتهم مخففة.

وقبل ساعات من فتح مراكز الاقتراع، أكد معسكر سيسيه أن معسكر الرئيس المنتهية ولايته يعمل على تزوير عملية الاقتراع.

مهام.. واتهام

وسيتولى الرئيس المنتخب مهامه مطلع سبتمبر المقبل، وستكون مهمته الرئيسية إحياء اتفاق السلام الذي وقع في 2015

-وتأخر تنفيذه- بين الحكومة وحركة التمرد التي يهيمن عليها الطوارق.

ورغم الاتفاق الذي انضمت إليه الحكومة ومجموعات متحالفة معها ومتمردون سابقون من الطوارق، لا تزال حالة الطوارئ

مطبقة في البلاد ويتوقع أن تدخل عامها الرابع في نوفمبر المقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق