أعمالاقتصادالحدثباترونا

أويحيى يتخلّى عنه.. نهاية علي حداد!

ما هي أسباب تخلي الوزير الاول أحمد أويحيى عن مساندة ابن منطقته ومتزعم “الآفسيو”، علي حدّاد؟

الاسباب كثيرة، منها غضب السلطة على حداد، الذي يريد أن يكبر أكثر ويصبح له وزن سياسي، ويخلف المركزية النقابية في المقعد الثلاثي الشهير..

تراكمت أوجاع الرأس لدى علي حداد، الذي أخطأ في جانفي الماضي، عندما جمع رجال المال والاعمال، وقرروا أن يكبروا

أكثر، وطالبوه بدفع ملف الى الحكومة حتى يتحولوا من “جمعية” وطنية لا ثقل لها في السياسة والمجتمع، الى نقابة تعوض

المركزية النقابية النائمة، ويكون لها وزن في صناعة القرارات الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي صناعة السياسة.

هذا التوجه الجديد لدى من يقودهم حداد أغضب السلطة منه، وحرك فيها دواعي البحث في محيط رجل الاعمال المثير

للجدل، وداخل “الآفسيو”، ووجدت ان لرجال الرجل “علاقات مشبوهة” مع كمال “البوشي” صاحب الحمولة غير البريئة 701

كيلوغرام كوكايين..

ووجدت السلطة في محيط حداد جوانب مثيرة عن من ساعد كمال شيخي، المعروف بـ”كمال البوشي” لربط علاقات مع وزراء

واللعب مع الكبار، وكيف تم ذلك.

وكانت عيون الامن موجهة منذ مدة نحو عدد من رجال الاعمال في منظمة ارباب العمل “الآفسيو”، بسبب تلك “العلاقات

المشبوهة” مع كمال “البوشي”، الذي ساعده احد اعضاء اللجنة التنفيذية في هذه المنظمة على الوصول الى مبتغاه.

وقد ساعد هذا العضو، المقرب من حداد، “البوشي” في نسج علاقات كثيرة مع رجال اعمال ووزراء، وبالتالي “فُتحت امامه

ابواب” لم يكن يعرفها من قبل، حسب مصادر إعلامية. وعليه يكون من نافلة القول الحديث عن “تسهيلات” حصل عليها،

طوال سنوات..

صالونات السياسة والمال تتنبأ بسقوط علي حداد في الاشهر القادمة، وقبل ان تقرع طبول الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019.

كيف ومتى ستتم التضحية برجل الاعمال لصالح “الاستمرارية” التي تروج لها السلطة؟ سؤال يعرف الاجابة عليه من بدأ يباعد

خطواته عن خطوات حداد، ويتحاشى لقاءه، خارج الاجندة الرسمية.. إنه أحمد أويحيى، الطامح والطامع في أفريل القادم، ولا تنفعه علاقة “تجاوزتها السلطة”..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق