حكومةدفاعسياسةهيآت

رسمياً.. قايد صالح يُجرّد هامل من رُتبته العسكرية

علم”دزاير براس” من مصادر أمنية رسمية، أن إنهاء مهام اللواء عبد الغني هامل من على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، في 26 جوان 2018، لم يكن نهاية “عقاب” الرجل الذي تربع على رأس الشرطة الجزائرية 8 سنوات..

صفعةٌ جديدة يتلقاها المُقال، ويعُدُّها عارفون “نهاية فعلية” لمسار هامل العسكري..
الصفعة الثانية التي تلقاها اللواء هامل، تمثلت في نهاية عهده برُتبة “لواء” للأبد، فقيادة أركان الجيش، بقيادة الفريق أحمد قايد صالح، نَزعت الرُتبة العسكرية عن عبد الغني هامل، وهي أقصى عقوبة قد يتعرض له أي رجل أمن، في سابقة في

تاريخ الجزائر العسكري..
أغلب حالات طرد أفراد في الجيش (radiation)، كانت دائماً تتم دون إسقاط الرتبة العسكرية نهائياً، ودائماً ما حافظ المطرود من الجيش على رُتبته العسكرية بعد طرده بسبب مُخالفة القانون العسكري..

طريقة عقاب عبد الغني هامل، توحي أن الخطـأ المُرتكب أكبر بكثير من تصريحاته التي رُبطت بسبب إقالته في قضية كوكايين

وهران، التي هاجم فيها مؤسسة الدرك الوطني التابعة تنظيميا لوزارة الدفاع.
يُشار الى أن عبد الغني هامل، رغم خروجه “مُهانا” مرتين عبر الباب الضيق، لا يزال يُسوق لدى أوساط مقربة منه،

أنه سيكون له شأن في المستقبل السياسي للبلاد، وهي رسالة يعمل جاهدا رجل الأعمال، وحامي إستثمارات “آل هامل”،

بن أحمد جيلالي، على تسويقها، واصفاً الهامل بـ”الرجل الذي لا يقهر”..

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

  1. قايد صالح ليس له سلطة على هامل حتى يجرده من رتبته ثم قايد صالح ما هو الا نائبا لوزير الدفاع ولا يستطيع قانونا فعل اي شئ دون المرور على وزير الدفاع القائد الاعلى للقوات المسلحة كما ان هامل لم يرتكب جريمة من الجرائم المنصوص عليها في قانون القضاء العسكري وان ارتكب جريمة فيعاقب عليها طبقا لقانون العقوبات لانه كان مدنيا(مدير عام الشرطة) اذن شائعات تجريده من رتبته العسكرية مجرد امنيات اعدائه الذين يحلمون بذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق