ثقافةدوليفنقارات

إعتراف قاتل بوب مارلي يفضح جرائم المخابرات!!

أحيا إعتراف عميل سابقٌ للمخابرات الأمريكية بإغتيال مُغني “الريغي” الشهير، بوب مارلي، بعد 37 سنةً، ملف إغتيالات الشخصيات العامة.

القاتل، البالغ من العمر 79 سنةً، إعترف لجريدة بريطانية، بقتل بوب مارلي، ويتنفيذ 17 عملية إغتيال أخرى بين عامي 1974 إلى 1985.

وحسبه، فإن عمليات الإغتيال التي نفذها، إستهدفت شخصيات عامة أمريكية، لأسباب إيديولوجية، بأوامر من المُخابرات الأمريكية.

وهو ما أعاد لأذهان المتابعين، عددا من عمليات الإغنيال التي استهدفت نجوما عالميين، وإما لا تزال ليومنا هذا لغزا

أو تمّ إلصاقها بمجرمين عاديين.

ومن أبرز جرائم إغتيال المشاهير في أمريكا، إغتيال مغني الروط المعروف جون لينون والممثلة مارلين مونرو،

بالإضافة لكل من ويتني هيوستن وملك البوب مايكل جاكسون.

وهي الجرائم التي ألصقت لفقت لها تبريرات واهية، فإما سكتة قلبية مفاجأة أو جرعة مخدّر زائدة، كما هو الحال بالنسبة لملك البوب مايكل جاكسون.

وهو ما نفته التحقيقات لاحقا، لتعيد إحياء فرضيّة إغتياله من طرف جهات لم تسمها، فهل علينا الإنتظار 27 سنة أخرى

ليعترف أحد عملاء المخابرات الأمريكية بإغتياله.

القاسم المشترك بينها كلها هي أن المستهدفين كانوا شخصيات عامة متمرّدة، تملك أفكارا وقناعات عكس المتعارف عليه وقتها.

اما عربيا فالإنتحار المفترض للفنانة سعاد حسني، وفرضيات تورّط المخابرات المصرية في إغتنيالها لا زالت تصنع الحدث.

كما أن إغتيال الشاب حسني من طرف الإرهاب الغاشم في محاولة لإسكات صوت الفن في الجزائر، تعدّ من أبرز جرائم إغتيال الفنانين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق