الحدثحراكسياسةهيآت

حصري.. بوتفليقة يعود و7 قرارات “مُهمة” ستُزلزل الجزائر!!

عاد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم، إلى أرض الوطن، قادماً من سويسرا، أين أجرى فحوصا طبية روتينية.

عودة بوتفليقة، ستكون عودةً أيضا لحركة “إنهاء مهام” والتغييرات، صيف 2018، هي بالأكبر، منذ إنتخاب بوتفليقة رئيساً للجمهورية سنة 1999.

“دزاير براس” علم من مصدر موثوق، أن رؤوساً مُهمة في نظام الحكم في الجزائر، ستُغادر مناصبها، إما لعدم الكفاءة، أو تكريماً لها على مسار مُشرف.

قائمة عبد العزيز بوتفليقة تضم تغييرات في الجهاز التنفيذي (الحكومة)، وداخل المؤسسة العسكرية، وفي بعض أدوات السلطة السياسية.

ومن بين من سيتم إنهاء مهامهم خلال الأيام القادمة، وقبل نهاية الأسبوع الحالي، حسب المصدر:

1- إنهاء مهام الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش، ومن المُرشح أن يتم تعيين قائد ناحية، تمت تنحيته منذ مدة قصيرة، خلفاً له.

ويهدف إنهاء مهام الفريق أحمد قايد صالح، من قيادة الأركان، إلى تعيينه وزيراً للدفاع، وهي سابقة في تاريخ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي لم يتنازل عن هذا المنصب أبداً، منذ إنتخابه رئيساً للجمهورية سنة 1999.

تعيين القايد صالح، وزيراً للدفاع، سيدخله التاريخ من بابه الواسع، ليُصبح الجزائري رقم 4 الذي ينال شرف هذا المنصب منذ الإستقلال، وسبقه إليه الرئيس الراحل هواري بومدين، والجنرال القوي خالد نزار، والرئيس السابق اليامين زروال.

وظل هذا المنصب مُرتبطاً دائماً بكُرسي رئيس الجمهورية فقط، إلا في الثلاث إستثناءات المذكورة أعلاه.

وهو أيضاً دليلٌ صريحٌ على ثقة الرئيس بوتفليقة، بـ”عميد” العسكريين، ونهاية مُشرفة لمساره الذي دام 61 سنةً.

فالقايد إلتحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنتة 1957، ومنذ هذا التاريخ لم يُغادر الجيش الجزائري حتى اليوم.

2- إنهاء مهام الفريق بن علي بن علي، قائد الحرس الجمهوري، لأسباب صحية، ومن المُرتقب تعيين اللواء مناد نوبة، قائد الدرك الوطني، خلفاً له.

والفريق بن علي بن علي، قد شغل عديد المناصب العسكرية المُهمة، أبرزها قائد الناحية الخامسة سابقا.

وهو مُجاهدُ وشقيق الشهيد بن علي بودغن، المكنى العقيد لطفي، قائد الولاية التاريخية الخامسة.

ورُقي اللواء بن علي بن علي، إلى رتبة فريق، يوم 5 جويلية 2015 بمناسبة الإحتفال بالذكرى 53 لإسترجاع السيادة الوطني.

يُشاع عنه أنه من أوفى وأقرب الرجال العسكريين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

3- إنهاء مهام الوزير الأول أحمد أويحيى، وتعيين وزير الدولة، مُستشار رئيس الجمهورية، الطيب بلعيز وزيراً أولاً، وإنهاء مهام أكثر من 15 وزيراً، أبانوا عن فشلهم ومحدوديتهم.

وسبق للطيب بلعيز أن أشرف على وزارات التشغيل والضمان الإجتماعي، العدل، الداخلية والجماعات المحلية.

وهو قاضٍ سابق، ويُعرف عنه الصرامة والجدية في أداء المهام، والنزاهة.

وبلعيز من قلائل الوزراء الذين إشتغلوا مع الرئيس بوتفليقة، ولم تطلهم تُهم “فساد” أو “إستغلال منصب ونفوذ”.

ويشغل حالياً منصب وزير دولة، مستشار رئيس الجمهورية، ويُعد من رجال ثقة الرئيس بوتفليقة.

ومن الوزراء الذين سيُغادرون مناصبهم، وزير الثقافة، عزالدين ميهوبي، وزير المُجاهدين، الطيب زيتوني، وزير الصحة، مختار حسبلاوي، وزير السياحة، عبد القادر بن مسعود، وزير الشباب والرياضة، محمد حطاب، وزير الإتصال، جمال كعوان، وزيرة البيئة، فاطمة الزهراء زرواطي.

وسيُحافظ نورالدين بدوي، وزير الداخلية والجماعات المحلية، نورية بن غبريط، وزيرة التربية، الطيب لوح، وزير العدل وحافظ الأختام، على مناصبهم.

4- حركة مُهمة في سلك ولاة الجمهورية، تقطف رؤوس 18 والياً، وتمُس أغلب الولايات الكبرى.

وأبرز معالمها عودة وزراء الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، وعبد المالك سلال، في منصب ولاة للجمهورية.

وسيم تعيين وزير التجارة السابق في حكومة تبون، أحمد ساسي عبد الحفيظ، والياً على الجلفة،

وهو منصب ليس جديد على أحمد ساسي، الذي شغل منصب والي أدرار من 2010 إلى نهاية 2013، وعُين  واليا على تلمسان في 24 أكتوبر 2013 ..

وشغل ساسي منصب والي تلمسان، حتى 25 ماي 2017 (4 سنوات)، ليتم تعيينه وزيراً للتجارة في حكومة تبون..

وتعيين وزير  السكن والعمران والمدينة في حكومة تبون، يوسف شُرفة، والياً على ولاية وهران.

وسَبق لشرفة أن تولى منصب والي على الأغواط من 2010 إلى 2015 وعنابة 2015 إلى 2017

مع إنهاء مهام والي العاصمة الحالي عبد القادر زوخ، وتعويضه بوزير سابق، ووالي مُتمرس.

وإنهاء شغور منصب واليا بجاية وتيسمسيلت، منذ 4 أفريل 2018 (6 أشهر)، بعد تعيين واليا بجاية وتيسمسيلت في حكومة

أحمد أويحيى الأخيرة.

وسيم إنهاء مهام ولاة عنابة، المدية، بومرداس، بشار، ورقلة، تيارت والبليدة …

5- تغييرات مُهمة في مديرية المصالح الأمنية (المُخابرات)، ستمُس مديرية الأمن الداخلي، الخارجي، وتوسيع كبير في صلاحيات مدير المصلحة، اللواء بشير طرطاق.

وسيتم تعيين الجنرال المدعو بوزيت، مدير الأمن الخارجي، في منصب أمني مُهم خارج مؤسسة الجيش الوطني الشعبي.

أما مصير الجنرال عبد القادر، مدير الأمن الداخلي، فيبقى غير معلوم بعد، حسب نفس المصدر.

ومن المُحتمل أن تتم ترقيته في نوفمبر المُقبل، أي بعد شهريين من الأن.

6- تغييرات تمُس رؤساء تنظيمات جماهيرية، الإتحاد العام للعمال الجزائرين، الإتحاد العام للفلاحيين.

ومن المُرتقب رفع الرئاسة يدها عن رئيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد.

ورئيس الإتحاد العام للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي.

7- رفع الرئاسة يدها عن  أمين عام الأفلان، جمال ولد عباس.

مع منح الضوء الأخضر لحركة تصحيحية يقودها بعض أعضاء المكتب السياسي المَنهية مهامهم من طرف ولد عباس لإسقاطه، عبر دورة إستثنائية للجنة المركزية، أعلى هيئة في حزب جبهة التحرير الوطني.

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

  1. الخبر منذ 3 أسابيع و مكتوب فيه قبل نهاية الأسبوع و ما شفنا والو
    وقتاش تبطلو الخرطي ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق