أعمالاقتصادالحدثالواجهةباتروناجمعياتحراكحكومةسياسةصحةنقاباتهيآت

شهر من الاشاعات.. لماذا يسكُت حدّاد وربراب وسيدي السعيد؟

لماذا لم يدافع علي حدّاد عن المنتوج الوطني، باسمه او باسم منظمة الباترونا التي يتزعمها، هو الذي يتباهي بـ”منتوج بلادي” في خطاباته الرنانة..؟

لماذا لم يتكلم عبدالمجيد سيدي السعيد، زعيم المركزية النقابية، التي تتباهى هي ايضا بـ”منتوج بلادي”، والكوليرا تشكك في الانتاج الفلاحي الجزائري برمته، لان وزارة الصحة لم تحدد بعدُ بسبب انتشار الوباء..؟

لما لم يتفوه ايسعد ربراب، صاحب مبادرة لـ”نأكل جزائري” يوم كان صديقه عمر رمضان، متزعما لمنتدى “الأفسيو”..؟

لماذا لا يدافع هؤلاء على المنتوج الوطني، قبالة ما يجري استيراده، وقبالة ما يهدده في الداخل من تشكيك قد يكون مقصودا، ويُرمى المنتوج الجزائري بخطر الكوليرا، بعدما كان ياقل عنه انه غير مطابق للمقاييس الدولية..؟

لماذا يسكت هؤلاء وكل من له علاقة بشعارات “انتاج جزائري”، ولـ”نستهلك جزائري” وناكل جزائري، من الرسميين ومن رجال الاعمال، والتجار الكبار، الذي يتفقون على “التحكم” في بطن الجزائريين عن طريق المستهلكات المستوردة منت الخارج، ويختلفون فيما سواها..؟

السؤال يجحد ألف مبرر حتى يطرح في الوقت الحاضر، طالما ا، وزارة الصحة، التني يقودها بروفيسور، لم تحدد ببعد شهر كامل من انتشار الكوليرا، سببها.

وتاهت وزارة الفلاحة بين المياه التي يمكن ان توزع الملوثات المؤدية الى الكوليرا على الفواكه والخضر، ثم تتراجع وتقول ان الخضر الجزائرية سليمة وصالحجة للاستهلاك..

وهنا تخرج هيئة تابعة لوزارة الصحة وتناقض وزارة الصحة وتقول إن الخضر والفواكه قد تكون السبب  الرئيس في الوباء الذي اجتاح حتى الان سبع ولايات، ويهدد الدخول المدرسي والاجتماعي، بما لا يتمناه عاقل..

لماذا تراوح وزارة الصحة مكانها، بعد شهر من انتشار المرض، ولم تحدد بعد السبب. تارة تتهم المياه، وتارة المستهلكات

سريعة الفساد مثل الدلاع، تارة تتهم مياه سيدي الكبير، وتارة تتهم الجزائريين بانهم لا ينظفون ايديهم كفاية عند تناول

الوجبات الغذائية..

تيهان البروفيسور مختار حسبلاوي، ترك انطباعا مخيفا لدى تجار الجملة الذين التقوا لدراسة تاثير
“شهر من الاشعات” على البيع والشراء، وفساد منتجات سريعة التلف بين ايديهم، خسروا الملايير،
ولا احد قال لهم سنعوضكم، او اي كلام آخر، قد يبسط المخاوف ويذيبها حتى تتلاشي،
ويعرف التاجر ما العمل مستقبلا..؟

هذا الوضع، دفع تجار أسواق الجملة وموزعي الخضر والفواكه، بالتهديد بعدم تسويق المنتجات الفلاحية المستوردة، على

خلفية الإشاعات التي طالت الفلاحين وتحميلهم مسؤولية تفشي وباء الكوليرا بسبب سقي المحاصيل بالمياه الملوثة.

القرار جاء عقب اجتماع ممثّلي أسواق الجملة وموزّعي الخضر والفواكه السبت.

وأكد البيان، أنّ الفواكه والمواد الغذائيّة المستوردة هي المشكوك في نوعيّتها وفي سلامة المواد
الكيماويّة المعالجة بها.

وتساءل تجار الجملة، عن خلفيات تلك الإشاعات المتزامنة مع تحضيرات يقوم بها متعاملون زراعيّون لتصدير بعض المنتجات

الفلاحيّة بداية من 2019 والمتزامنة أيضا مع افتتاح المعبر الحدودي البرّي بين الجزائر وموريتانيا.

وانتقد البيان صمت منظمات الباترونا والنقابات الاقتصاديّة أمام إشاعات تهدف إلى تحطيم الإنتاج
الوطني والإضرار بالفلاحين الجزائريّين وتدعوهم إلى الإسراع للاستثمار في إنتاج الحبوب والحليب
واللحوم والصناعة الغذائيّة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق