أعمالاقتصادالحدثباترونابرلمانجمعياتحراكحكومةسياسةمجتمعمنوّعاتنقاباتهيآت

جوانب كارثية في شغور مناصب هامّة في الدولة!

يؤشر احتجاج أعوان الحماية المدنية اليوم الاحد بباتنة، الى خطورة غياب المسؤول الاول  في أي قطاع، او خطورة تأخر تعيين من يسير شؤونه. وهذا ما يحدث في الحماية المدنية الموجودة بلا رأس منذ 27 جوان الماضي..

أعاد احتجاج أعوان الحماية المدنية بالصورة والصوت، ومن باتنة اليوم، الى الاذهان ما حدث يوم 14 أكتوبر 2014، عندما احتج أعوان الشرطة، وساروا نحو رئاسة الجمهورية وهم يطالبون يتنحية اللواء المقال عبد الغني هامل، مؤخرا، أي تقريبا بعد اربع سنوات من الاحتجاج ضده والمطالبة براسه.

وقد احتج عدد من أعوان الحماية المدنية بالوحدة الولائية بباتنة، مطالبين بتنحية المدير الولائي، الذي يرفض تلبية طلبات الأعوان بتحسين أوضاع العمل. وأصرّ المحتجون على تنحية المدير الولائي ومدير الوحدة الوقائية لمديرية الحماية المدنية بالولاية.

وضع الحماية المدنية بلا رأس، يشبه الى حد ما ولاية بلا رأس أيضا، وهي ولاية بجاية التي كثرت فيها الاحتجاجات، على غير العادة، منذ ماي الماضي، تاريخ تنصيب واليها السابق، وزيرا على الشباب والرياضة.

في هذه الولاية التي يحتج سكانها على بطء مشاريع تنمية بغلق الطرق المحورية، ويشلون حركة السيارات والمركبات،

ويعطلون مصالح الناس،، لا يندر ان يمر يوم بلا تسجيل حادثة من هذا النوع، وإن “تعب” البجاويون من غلق الطرق،

أغلقها سكان تيزي وزو في القراى المتاخمة لبجاية إداريا!

وفي بجاية التي غاب عنها المسؤول الاول في الجهاز التنفيذي، أصبح القتل بسبب “الباركينغ” فعل “عادي” يتحدى الدولة،

وسطوتها، ويقول للسلطة المركزية في العاصمة: في غياب الوالي قد تحدث “متفرقات” كثيرة!

مقتل الشاب من واد سوف في شاطئ ببجاية الهب الجزائر تضامنا، لكنه بين عيبا من عيوب شغور المناصب الحساسة،

مثل الوالي..

ظاهرة شغور المنصب، موجودة في ولاية تيسمسيلت، وهي ولاية بلا رأس، منذ تعيين عبدالقادر بن مسعود وزيرا للسياحة،

في حكومة أويحيى الحالية.

وقد يحدث فيها ما يحدث في أي ولاية لا تجد من يقرر فيها في آخر لحظة، وخصوصا عند الحاجة، والضورورة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق