الحدثحراكدفاعسياسةنقاباتهيآت

بوتفليقة يُنهي مأساة مُتقاعدي الجيش!!

أكد نسيم حمشة، منسق الجزائر العاصمة لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، أنه تم الاتفاق على توقيف حركتهم الإحتجاجية، لمدة 15 يوماً، إبتداءاً من اليوم.

وحسب نفس المتحدث، فإن سبب توقيف الإحتجاجات، تبليغهم من طرف القائد الجهوي للدرك الوطني، العقيد عبد القادر بلطرش، بأن السُلطات العليا، مُمثلة في وزير الدفاع الوطني، عبد العزيز بوتفليقة، ونائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، على إطلاع تام بحيثيات الملف.

ومنذ بداية حراك مُتقاعدي الجيش، سنة 2012، وصف المحتجين الفريق أحمد قايد صالح بـ”المجاهد الشهم”، ورئيس

الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بــ”المجاهد ونصير الضُعفاء”، وهاجموا بعض الجنرالات الذين وصفهوم بـ”السراقين”

و”الحقارين”.

ومنذ هذا التاريخ، ركز متقاعدو الجيش، على تذكير السلطة السياسية والعسكرية، بأن حراكهم إجتماعي بحت، ولا علاقة له

بالشأن السياسي.

مع إلتزام متقاعدي الجيش، بالإنضباط إتجاه القيادة العسكرية، وإحترامهم لسلم الرُتب.

فعلى سبيل المثال، يُخاطب مُتقاعدي الجيش الفريق أحمد قايد صالح، بعبارة “سيادة الفريق المُجاهد”،

أما رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، فيُلقبونه بـ”سيادة رئيسنا، أب الجزائر الحنون، المجاهد”..

وخلال كل فترات حراكهم، إعتمد متقاعدو الجيش، على سلمية الإحتجاج، وترك إنطباع جيد في مناطق إعتصامهم، تُظهر

طبيعة تكوينهم العسكري.

ورغم خروج الحراك عن سلميته، أمس، في منطقة حوش المخفي، ببومرداس، إلا أن مُتقاعدي الجيش، حاولوا تجنب الصدام مع قوة الدرك الوطني، المُنتدبة في منطقة حوش المخفي.

وكثيراً ما ركزوا على عبارة “مُتقاعدي الجيش والدرك.. خاوة خاوة”، “لا للعنف مطالبنا سلمية سيادة الرئيس”..

تدخل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حسب تصريح القائد الجهوي للدرك الوطني، العقيد عبد القادر بلطرش، أطفأ المأساة، وطمئن المحتجين.

الفيديو:

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق