الحدثحراكحكومةسياسةهيآت

خطير.. الرئاسة تطلب ملفاً مفصلاً عن وزير “فاسد”

علم “دزاير براس” من مصادره، أن مصالح رئاسة الجمهورية طلبت تقريراً مفصلاً حول تورّط وزير في عدد من قضايا الفساد، وتبديد الأموال.
طلبت رئاسة الجمهورية، إعداد تقارير كاملة عن تسيير وزارة الثقافة، منذ أن أشرف عليها الوزير “الأرنداوي” عز الدين ميهوبي.
وهذا بعد إنتشار أخبار تورّط ميهوبي في عدد كبير من قضايا الفساد الخطيرة، وتبديد أموال عمومية، أو صرفها في غير محلها.
إلى جانب إستغلاله لمنصبه ونفوذه، وتعيين أزيد من 150 شخص في مناصب عمل هامة بوزارة الثقافة، وهيئات تابعة للوزارة الوصية.
قائمة 150 موظفاً، تضُم أقارب الوزير ميهوبي، ومنهم شقيق، علاء الدين، الذي يعمل في منصب لم يكن يحلم به، ويتقاضى راتبًا شهريًا يزيد عن الـــ20 مليون دون إحتساب إمتيازات أخرى.
وهي نفس حالة 4 من أبناء أخواله، و5 من أبناء عمومته، وأنسابه وغيرهم، وفقًا لمصادر موثوقة لـ”دزاير براس”.
وتشير المعطيات الأولية أن ميهوبي تورط في “ملفات” سوداء، قد تعصف به من على رأس وزارة الثقافة، وربما تعرضه للمحاسبة، وذلك في إطار حملة الدولة ضد الفساد والمفسدين.
وتقول مصادرنا أن وزير الثقافة علم بأمر ملفه المطلوب من طرف الرئاسة، وأنه حاول تدارك الأمر وإخفاء ما يُمكن إخفاءه، مع طلب توسط أحمد أويحي، وعبد القادر بن صالح له لدى الرئاسة، بإعتبارهما من حزب سياسي واحد.
يُشار إلى أن الوزير ميهوبي، يُعتبر واحداً من أسوأ الإطارات التي أشرفت على تسيير الوزارة، وساهم في خلق جملة من الصراعات بين النخب المُثقفة، مع تشريد عدد كبير منهم، في إطار حملة تصفية الحسابات.

وتُعد شهيناز محمدي، مديرة المركز الجزائري لتطوير السينيما، أخر ضحايا الوزير ميهوبي، بعد رفضه منح 8 مليار سنتيم من خزينة المركز، دعماً لإنتاج فرنسي، تُسييره وزيرة فرنسية سابقة.

وثيقة.. وزيرة فرنسية تأمُر وزيراً جزائرياً بطرد مديرة رفضت منحها 8 مليار!!

اظهر المزيد

‫5 تعليقات

  1. يقال انه رفع تقرير اسود من طرف مصالح امن الرئاسة عن لولبصير وبوقندورة فيمل يتعلق بتسيير المهرجانات واقصاد بعض الخواص الذين يملكون المؤهلات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق