أحزابالحدثالواجهةبرلمانحراكسياسةهيآت

نائب يُرغم مناضلي “الأفلان” على مساندة بوحجة!

بدأت محاولات مساندة السعيد بوحجة، تخرج للعلن، من بيت الحزب العتيد، الذي يطالب أمينه العام برأس رئيس المجلس الشعبي الوطني..

كشفت مصادر أفلانية محلية مطلعة لــــ”دزاير براس” أن النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني بولاية أم البواقي، توفيق طورش، رئيس لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني قام بتحركات كثيفة ومارس ضغوطا شديدة على مناضلي الحزب العتيد بقسمة أفلان بلدية أولاد حملة -بيرطو- التي تعتبر مسقط رأسه لحثهم على إصدار بيان مساندة لرئيس البرلمان السعيد بوحجة. ونسخة من البيان بحوزة “دزاير براس”.

واللافت في أسماء الموقعين على بيان المساندة، أن معظمهم من أهل وأقارب وأصدقاء النائب طورش الذي حوّل قسمة أولاد بيرطو إلى ملكية خاصة.

وناشد نواب ولاية أم البواقي الثمانية بالبرلمان التعقّل وعدم الإنخراط في المؤامرة المحاكة ضد بوحجة.

وأشارت المصادر الى أن النائب طورش يكون إرتعب من دعوات حل البرلمان لوقف الإنسداد الحاصل في المجلس الشعبي الوطني بسبب أزمة بوحجة والنواب، خاصة بعد تسريبات تفيد أن الرئاسة تساند بوحجة، وأن الأمور تتجه نحو حل البرلمان كحل للإنسداد الحاصل منذ أسبوعين..

وطورش المنتخب لعهدة برلمانية ثانية إستفاد كثيرًا من ذلك من الناحية المادية، ففتح مصنعا كبيرا في إنتاج الحليب ببلدية أولاد حملة، بعد إستفادته من قرض بنكي بمبلغ مالي هائل دون فوائد.

ويطمح النائب في الحصول على منصب وزاري، رغم أن مصادرنا إستبعدت ذلك جملة وتفصيلا.

وفي حال بقي جمال ولد عباس في منصبه كأمين عام للأفلان، فإن أول ضحاياه سيكون النائب توفيق طورش، حيث من غير المستبعد إقالته من منصبه كرئيس للجنة المالية بالبرلمان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق