الحدثالواجهةحراكصحةمنوّعات

ألف طبيب جزائري مختص فرّ من البلاد لهذا السبب!

غادر أكثر من ألف طبيب مختص الجزائر في أقل من سنة الى فرنسا، بسبب جملة قالها وزير صحة سابق: “حلّلوا دراهمكم”!

وإذا استمر الوضع القائم في المنظومة الصحية الجزائرية على ما هو عليه، ستهدي الجزائر فرنسا أكثر من 5 آلاف طبيب أخصائي في السنتين القادمتين، حسب المختصين.

في أول سنة تولى إيمانويل ماكرون رئاسة الجمهورية الفرنسية، شرع في معالجة “ندرة الأطباء الأخصائيين” في المستشفيات العمومية الفرنسية في كثير من التخصصات.

وأصدر ماكرون في نوفمبر 2017 تعديلا على قانون الصحة الفرنسي، الذي كان يمنع أي طبيب غير مسجل في جدول عمادة الأطباء الفرنسيين من ممارسة المهنة.

وتضمّن هذا التعديل السماح للأطباء “الفرانكوفونيين” ممارسة المهنة في فرنسا دون اجتياز اختبار المعادلة.

هذا ما فتح الباب واسعا نحو هجرة الأطباء والأخصائيين، وعلى رأسهم الجزائريين الذي يتكلمون اللغة الفرنسية.

وعدّلت عمادة الأطباء أيضا قانونها بإدراج “رقم تسجيل مؤقت في الجدول” لمدة سنتين للأطباء القادمين من الدول الفرانكوفونية.

هذه التعديلات استحدثت خصيصا لإغراء الأطباء الجزائريين، ونظرائهم في تونس والمغرب.

وإذا استمر الوضع على هذه الوتيرة، ستهدي الجزائر فرنسا أكثر من 5 آلاف طبيب أخصائي في مختلف الميادين في السنتين القادمتين، حسب المختصين.

ولا تملك عمادة الأطباء الجزائريين إحصائيات مضبوطة عن عدد الأطباء الذين هاجروا إلى فرنسا منذ صدور تعديلات ماكرون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق