اقتصادحكومةسياسةمال

مخاوف مالية يُخفيها أويحيى عن الجزائريين!

القواعد الاحترازية لبنك الجزائر في تسيير الكتلة النقدية والتحكم فيها، مقابل إفراط أحمد أويحيى طباعة النقود، في إطار التمويل غير التقليدي، توحي بوجود مخاوف غير معلنة.

اللجوء إلى التمويل غير التقليدي صعّب من مهمة بنك الجزائر وعقدها، ومن بين المصاعب حصر مهمة بنك الجزائر مقتصرة على ضخ وامتصاص الأموال الفائضة من التمويل غير التقليدي، للتحكم في مستوى السيولة النقدية النائمة في البنوك الوطنية.

هل هذه الطريقة كافية لتجنب صدمة تضخم قد تتسبب في تدهور قدرة الجزائريين الشرائية..؟

الجواب على السؤال، قد لا يفهمه السياسيون المدافعون على طبع النقود بلا حساب..

تقرير بنك الجزائر حول الوضعية النقدية والمالية للسداسي الأول من 2018، يركز على مجهودات بنك الجزائر للتحكم في ضخ أموال التمويل غير التقليدي.

منذ الانطلاق في اعتماد التمويل غير التقليدي في نوفمبر 2017، حافظ البنك الأول في البلاد على استقرار السيولة البنكية المتوفرة في البنوك، حاليا، عند 1500 مليار دينار خلال السداسي الأول، بعد أن كانت تقدر نهاية 2017 بـ1380,6 مليار دينار.

ومن بين إجراءات بنك الجزائر الجديدة لاحتواء أموال التمويل غير التقليدي، إعادة إطلاق عمليات الأسواق المفتوحة لامتصاص السيولة الفائضة، بداية من مارس ..

ورفع البنك المركزي هذه السنة معدل الاحتياطات الإجبارية من 4 إلى 8 في المائة منتصف جانفي الماضي، لتجنب تشكيل مخزون آخر من الديون غير مضمونة الدفع.

وكشف تقرير بنك الجزائر عن استمرار ارتفاع قيمة القروض الموجهة للاقتصاد، بين جانفي وجوان 2018، بمعدل 5,95 في المائة، مقابل 7,05 في المائة للسداسي الأول من سنة 2017، بمبالغ إضافية قدرت بـ528 مليار دينار. وتؤكد ذات الأرقام بأن القروض الموجهة للاستثمار هي المساهم الرئيسي في زيادة الكتلة النقدية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق