مقالات الرأي

السعودية ستُزفّ عروساً إلى البيت الأبيض قريباً !

تُراها كم ستدفع السعودية لقاء تصريح الرئيس الامريكي بقبول رواية الرياض في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، السعودي الحامل للجنسية الامريكية؟
السعودية كانت تدفع لأمريكا نظير حماية العرش الملكي من السقوط، حتى دون أن ترتكب جريمة بشعة كهذه، فإلى أية مسافة ستطول الأصفار بعد، ترليونات المليارات من الدولارات التي ستدفعها الرياض حتى تضمن السعودية عدم قيام ثورة أو خريف ينهي حكم آل سعود؟

أكيد أن ذلك لن يكون ضمن صفقة اقتصادية، كالصفقات التي تعقدها الدول بندّية، بل ستكون ضمن “عقد زواج” ليس ككل العقود..

فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو البشري الوحيد الذي صدّق الرواية السعودية في مقتل خاشقجي! حتى نائب الرئيس الأمريكي السابق “جو بايدن” لم يصدقها وصرح للصحافة قائلا “إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يختلق الذرائع”..

تصديق الرواية السعودية في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لن يمر إلا إذا كان في صورة عقد قران إقتصادي الأول من نوعه في تاريخ البشرية، “بفضل” جريمة سعودية هي الأغبى في التاريخ..

ترامب لا يلعب، قالها صراحة.. “إننا لا نريد أن تلغى صفقاتنا مع الرياض والتي تفوق 117 مليار دولار”..

هذا اعلان زفاف وليس صفقة اقتصادية، إلا أن القواعد في هكذا الزفاف، المهر تقدمه السعودية العروس لبعلها ترامب..هكذا هي القوانين عندما يحكم الأغبياء..هذه هي المآلات !

عملياً، بعد الهزال التاريخي والأبدي الذي سقطت فيه السعودية كالمومس الشمطاء تحت أرجل الأمريكيين، ستُزف السعودية عروسا إلى البيت الأبيض، وقد تُلهم هذه الواقعة  أباطرة السينما الامريكية في هوليوود.. فمن يدري؟ لعلهم ينجزون العام المقبل فيلما عالميا عن هذه الرواية !

الرواية السعودية كانت سيئة الإخراج، فوضعت بها كل الأمة العربية على الرفوف للبيع..

لقد عرّا أبناء العار الملكيون ظهر الأمة بأقذر وأنتن السياسات، بسبب النكوص والمراهقة المتأخرة لشيوخها وشبابها في سدة الحكم..

فاللهم صل وسلم على رسول الله وبارك وزد عليه، وعلى آله، وعلى صحابته الكرام الذين يرقدون أجمعين أرضا تدوسها أقدام غير شريفة..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق