الواجهةمقالات الرأي

عدلان ملاح.. في كلمة!

يتعرض عدنان ملاح الى تشويه سُمعة غير عادي، في حملة لا تذكُر عناوينها، متصلة بـ”هاتف واحد”، تصُب جام حِنقها على “المفعول به”، مع أن العدالة هي الفاعل والفيصل ولا “مفعولا به” عندها..

وما يشُدّ إنتباه قراء الـ”أونلاين” خصوصا، هو تعاليق المتفاعلين مع “أخبار” يروجها نفس المصدر دائما، تجدُ فيها دفاعا اجتماعيا وأخلاقيا وسياسيا عن الموقوف عدلان ملاح.. وهجومٌ مختلف التعابير واللكنات.. على الشاكي، الذي يستبقُ منطوق العدالة، في سابقة لا أخت لها في جزائر 2018..

القانون، الذي يتحدث عن سرية تحقيق، وشخص “تحت النظر”، يُمسحُ مسحاً من “تعاليق” يسميها أصحابها “تقارير إعلامية”، فيها مُحاولات توجيه رأي عام، خصوصا وأن الإتهام لم يوجه بعدُ، وإذا بـ”المصدر”، الذي يتكرر في مواقع كثيرة مملوكة له، يحاول تسريب صورة مشوّهة، ويقول بدل النائب العام والقاضي: هذه هي التهمة..!!

ويسعى صاحب ورقة “هذه هي التهمة” الى توجيه الرأي العام، وتقييد القضية في “القانون العام”، وهي ليست كذلك، بطريقة لم تمر على قراءه هو، من الذين ردوا عليه بدل عدلان ملاح آلاف المرات في مواقعه الالكترونية الكثيرة، وفي عقر مواقعه، وقالوا له عن عدلان ملاح: “باين هذا من سلالة العربي بن مهيدي..”!!

في تاريخ الصحافة، لم يحدث وإستبق إعلامي النائب العام (توجيه الاتهام) ومنطوق القاضي من الجلسة الأولى الى صدور الحكم، لكن أحدهم فعل العكس لغاية في نفس يعقوب وجاكوب..

شكرا لك مُقدماً، ولأرمادة مواقع إلكترونية، تَذكُر مدير “دزاير براس”، من حيث لا تَحتسب.. بكل خير!

اظهر المزيد

‫4 تعليقات

  1. يجب أن نسمي القط قطا من أجل إعلاء كلمة الحق، لا يجب فسح المجال و الثغرات للخوف ، كل هذا التهويل منبعه قناة الدعارة و المخنثين و المنبطحين و المنبطحات اللذين باعوا ذمتهم من أجل فتات أسيادهم ، الرجل الشهم لا يفعل هذا و يترفع عليه ،
    يجب على كل واحد و واحدة ، كل محب و محبة للوطن و لإعلاء كلمة الحق التنكر لهذه التصرفات المشينة و الغريبة على المجتمع الجزائري الشهم ، قناة الظلام هذه فسخت و مازلت تريد تهجين الشعب، ربنا أعلم لصالح من تعمل يجب الوقوف صفا واحدا يدا في يد لتحطيمها و الزج بها و بأصحابها و بعلمالها في مزبلة التاريخ، الساكت عن الحق شيطان أخرس . لا يجب الخوف إلا من الله و إنه ليمهل و لا يهمل و إن بطشه لعظيم…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق