مجتمعمنوّعات

أغاني رياضية.. بنكهات سياسية حارة!

يجد شباب الجزائر في مدرجات الملاعب متنفسا حقيقيا للتعبير عن أفكار وهموم، بترديد أغاني رياضية تحمل رسائل مشفرة، يتمنى أصحابها وصولها أسماع جهات معنية للتكفل بانشغالاتهم.. وفي كثير من الأحيان تتحول “أغاني الستاد” الى نقد لاذع للوضع العام في البلاد..

تصدح حناجر مناصري فرق جزائرية في الملاعب بأغاني رياضية، بعضها تحول مع مرور الأيام إلى رسائل سياسية، ينافس بها هؤلاء الشباب أكبر المحللين والخبراء السياسيين في البلاد،

ويعبّر مناصرو الفرق العاصمية خاصة، عن واقع مرير يعيشونه يوميا، في رحلة بحث عن مناصب عمل، ويجسدون ذلك في مقاطع خاصة بـ”الحرقة” و”التأشيرة”، وهي أهم ما تحمله أغنية “سلعة الباخرة” لأولاد البهجة، التي تحاكي طموحات “شباب ضائع”، يحلم ببلوغ الضفة الأخرى..

واستهل هؤلاء الشبان الأغنية بـ”قطّع الدولار طلّع الليرة، ودارها أردوغان راهو في حيرة.. لالجيري فقيرة قاستها الكوليرا.. ودارو إعلانات وأرمي الهيدورة..

وأسالت أغنية “شكون سبابنا” لمناصري اتحاد الحراش الكثير من الحبر، خاصة وأنّها أبانت عن وعي كبير لدى شباب، أشار في مقطع من الأغنية إلى محاولات تحريض على “التخلاط”، إلا أنّ حبهم للجزائر فوق كل اعتبار..

“وإيلا قالوا حبيتوا تخلطوها، صافي لونطو تخلطت من بكري..

يخلوك ديما عايش في المحنة، تخمم غير في الخبزة والدراري..

وأثبت الحراشيون عشق الجزائريين لفلسطين في مقطع: “مادابيكم لغزة تدونا، حراشي يحارب ليهودي”.

وحفظ الشباب الجزائري أغنية “لاكازا دو المرادية” عن ظهر قلب، والتي صنعت الحدث في الأوساط الرياضية، وتصدرت واجهات المواقع الإخبارية، وكانت موضوع العديد من البرامج الاجتماعية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق