الحدثالواجهةتعليقحراكسياسةعاجلمجتمعهيآت

“أمير دي زاد”.. في الجزائر!!

“هناك تلاعب كبير وقع، وآخر قد يقع”.. هذا تحذير من مصادر حقوقية متابعة لما يحدث على الشبكة العنكبوتية.

التحذير له علاقة بحملة تضرب مكسبا من مكاسب الرئيس حول حرية الصحافة، ولها حيل خبيثة في التأثير على الرأي العام، وتطال عددا من الموقوفين من صحفيين وفنانين ورياضي، بعضهم أُفرج عنه..
تقول مصادر “دزاير براس” إن أطرافا تلعب على تعفين الساحة الإعلامية، وتوزيع الاتهامات على أسماء بعينها، بما فيها أسم أطلق مجلس قضاء تيبازة سراحه أمس، وكان اعتُقل بسبب تهمة لم تتضح بعد ولم يفصل فيها القضاء.
“ميستر آبي”، عدلان ملاح، فضيل دوب، وآخرين، أسماء يجري التركيز عليها من هذه الأطراف، التي تتلاعب بطريقة قذرة بالتكنولوجيا والمونتاج السمعي البصري، المبني على البصمة الصوتية، و”تنتج فيديوهات وتسجيلات على المقاس”، ثم تنشرها، منسوبة الى فلان أو علان، ولا علاقة له بها، في موقع جديد جرى تأسيسه يوم 28 أكتوبر الماضي، على التاسعة مساء، وينسبه مؤسسوه إلى إسم تحاول هذه الأطراف عقد رباط بينه وبين هؤلاء، حتى يقول أصحاب هذه الحملة القذرة على المستهدفين من الموقوفين فقط: “إنهم عصابة أمير دي زاد”!

هل يعقل أن يؤسس موقع إلكتروني، فقط، لنشر “تلاعبات فديوهاتية وتسجيلية لأشخاص بعينهم فقط”؟ من له مصلحة في ذلك؟
“دزاير براس” حقق في الموضوع، ووجد ان الموقع الجديد يحمل اسم “أمير دي زاد”، وتتخفي وراء هذا الإسم المثير للجدل منذ مدة، أطراف لتمرير رسائل خطيرة وزارعة للفتنة، وضاربة لمكسب من مكتسبات حرية التعبير التي ناصرها الرئيس بوتفليقة برسالة خاصة يوم 22 أكتوبر في العيد الوطني للصحافة الذي اقره هو شخصيا، ودعا فيها الصحفيين إلى دعمه في مكافحة الفساد، وتقويم إعوجاجات إجتماعية..

ومن غريب الصدف أن تستعر نار “الحملة” في ذلك اليوم، ويعده بأيام تنتشر صفحات، موقع فتنة يؤسسه زارعو الفتنة ليلا، لإفراغ “مزيد من التشهير، والكثير من القذف” ضد عدد من الموقوفين، في قضايا، يقول محامو الدفاع إن ملفاتها فارغة.
وتستخدم الأطراف التي ترعى هذا الموقع المنسوب الى “أمير دي زاد”، لغايات كيدية، عبارات شهيرة يقولها إعلامي معروف في الخارج، توحي أنه هو الفاعل والمُحرّك والآمر بالحملة الكيدية والتشويهية لصحفيين وفنانين ورياضي، ولكن هذا الإيحاء لا يصل إلى منتهى ما يريده الكائدون، من وراء ستار، ويسقط بمراجعة موقف هذا الإعلامي، من الاسماء المطروحة في هذا الموقع، لأن من له مصلحة في إغراقهم وتلطيخ سمعتهم، أكيد ليس من يتحدث عن “الهيشر”..

وعلى ما يبدو داعمو التشهير يحرّكون، في محاولة يائسة “باب التشكيك في هذا وذاك”، في “حرب لا شرف فيها ولا أخلاق”، ولا تعتبر بالقانون وحق الآخر في الكرامة، لأن من يتسبب في آلام الآخرين بهذه الطريقة، لا يمكن أن يكون إنسانا، وليس إعلاميا فقط..

وتقول مصادر “دزاير براس” إن هذه الأطراف إنكمشت من حيث النشاط، بمجرد ما أطلق القضاء أول المتهمين، مخافة أن تطالها ريح”وتلك الأيام نداولها..”..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق