الحدثالواجهة

الملايين ينتظرون عدلان ملاح غدا

لم تمر قضية الزميل عدلان ملاح، مدير موقع دزاير براس، كغيرها من القضايا العادية، بل سجلت تفاعلا كبيرا وهبة تضامنية غير مسبوقة، مع الصحفي الذي سُجن فقط، لأنّه استعمل قلمه كسلاح في كتابات صحفية بحتة..

يترقب الملايين من الجزائريين داخل وخارج الوطن، جلسة استئناف يوم غد الأحد، الخاصة بسجن الصحفي عدلان ملاح، وهم يُمنون النفس أن يكون هذا الأخير حرا طليقا قبل أن يسدل ليل الأحد ستاره.

ولا يقتصر الأمر على أبناء البلد فقط، بل عبّر العديد من النشطاء العالميين عن تضامنهم ودعمهم للزميل عدلان، من بينهم برلمانيون أوربيون ومنظمات عالمية، آمنت بحرية الصحفي عدلان ملاح، ورأت أنّ الصحفي لا يستحق السجن بأي حال من الأحوال، بسبب مقالات صحفية كتبها في إطار تأدية مهمته النبيلة.

وأصبحت قضية عدلان ملاح حديث العام والخاص، منذ تاريخ سجنه يوم 22 أكتوبر الماضي، وستكون قلوب الجزائريين المؤمنين بالعدالة الجزائرية حاضرة في قاعة الجلسة يوم غد الأحد،كما سيتصفح الجميع المواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية في انتظار خبر يثلج صدورهم، ويُنهي السوسبانس الذي طال على كل عاشق للحرية وواثق من براءة عدلان ملاح، التي يتفاءل الجميع أنّها ستوثق غدا في أروقة العدالة الجزائرية..

وفي حديثه لـ “دزاير براس”، بعد انتهائه بلحظات من زيارة عدلان ملاح، أبدى المحامي عبد الغني بادي قلقله من تدهور الحالة الصحية للزميل عدلان ملاح، الذي وجده يعاني هزالا ملحوظا وسعالا حادا إضافة غلى آلام على مستوى الصدر.

وعبّر بادي عن تفاؤله بخصوص إطلاق سراح الزميل عدلان، قائلا أنّ هذا التفاؤل طبيعي، لأنّه من المفروض أن لا يكون الصحفي في السجن..

وأضاف بادي، أنّ كل القوانين تحمي الصحفي، بما فيها حقوق الإنسان، كما أنّ المادة 50 من الدستور كرست حقوق الصحفي.

وأشار المتحدث ذاته إلى تجند العشرات من المحامين للتأسس في هيئة الدفاع عن الزميل عدلان ملاح مبدئيا، متوقعا ارتفاع العدد يوم غد الأحد خلال الجلسة، التي قال إنّها “وبالرغم من كونها جلسة نظر في أمر الإيداع فقط، إلا أنّها ستشهد مساندة العديد من المحامين المؤمنين ببراءة عدلان وحقه في أن يكون حرا طليقا”.

وذكّر المحامي بأنّ “طبيعة هذا الإجراء، يندرج ضمن رقابة عمل قاضي التحقيق، مؤكدا تقديم ضمانات لإطلاق سراح الصحفي عدلان ملاح، تتعلق بصفته صحفي أولا وإجراءات أخرى، يمكن أن تضعه تحت الرقابة القضائية فقط دون الحاجة لمكوثه في السجن، خاصة وأنّ حالته الصحية تستدعي عناية فائقة خارج أسوار الحبس”.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق