أدبثقافةمشاهيرمنوّعات

بالأدلة.. صراع على الأمير عبدالقادر.. والكذب “عيني عينك”!!

اعترفت بها كابنة عمّ في أمريكا وانقلبت عليها بالجزائر

ما خلفية إعلان زهور بوطالب حربا ضد ابنة عمها الكاتبة الدكتوراه كريمة الشامي، وما علاقة الحرب الإعلامية بالصراع على لقب “الأميرة”؟

الأمير خالد الجزائري، يفضح الخلفيات والأسباب!

على هامش فعاليات المعرض الدولي للكتاب، اندلعت رحى معركة شرسة، بين شخصيتين معروفتين في الوسط الثقافي والإعلامي، حيث بالموازاة مع أشغال المعرض الدولي “سيلا”، تصدرت رئيسة مؤسسة الأمير عبدالقادر السيدة زهور بوطالب نشرات الفضائيات، لتعلن حربها، ضد أطراف “صرحت” أنها تستعمل اسم الأمير عبدالقادر بهدف المتاجرة به، وقد اتهمت المعنية علنا، الكاتبة الدكتوراه كريمة الشامي، والتي كانت تشارك في فعاليات مهرجان “سيلا” بكتاب “ريش السمك”، اتهمتها بأنها استغلت اسم الأمير بعد أن نسبت الدكتوراه نفسها إلى الأمير، كحفيدة له وذلك اثناء استضافتها بإحدى القنوات الفضائية..

السيدة زهور بوطالب، ذهبت بعيدا في اتهام الدكتوراه كريمة الشامي بانتحال صفة، وقد أرجعت الأمر إلى محاولتها للترويج لكتابها “الجديد” الذي يعتبر الكتاب الثاني الذي شاركت به في المعرض الدولي السابق.

لكن الغريب في اتهام السيدة زهور لغريمتها أنها فوجئت بردة فعل لم تكن تتوقعها، ليس من طرف الدكتوراه المتهمة، ولكن من ابن عمها “الأمير خالد الجزائري”، وهو شخصية معروفة، حيث قام هذا الأخير بمغادرة معرض “الشارقة” للكتاب والإلتحاق بمعرض الجزائر الدولي، ليقف مع الدكتوراه كريمة الشامي، ويبارك لها كتابها ويصرح لأكثر من قناة فضائية بأن الدكتوراه ابنة عمه، وهي حفيدة من أحفاد الأمير، وأن ما تعرضت له من حملة اعلامية سببه “غيرة نسوان” ليس إلا، ولما تمتلكه الوافدة الجديدة من مؤهلات فبالإضافة لكونها مثقفة وتمتلك رصيد كتابين، ولها تحصيل علمي ليس لدى أحد ممن يهاجمونها فإنها، سيدة معروفة في امريكا ومكتفية ماليا ولا ينقصها شيء، وما خوف أسرة “بوطالب”، إلا لكونها أخذت الأضواء من مؤسسة ولدت “ميته” بعد أن حولتها قيادتها الحالية إلى مؤسسة لجمع التبرعات.

ثورة السيدة “زهور” التي هي ابنة عم مباشرة وبينهما علاقة مصاهرة، لها علاقة مباشرة، بخوفها على منصبها المعنوي كواجهة لمؤسسة لم تقدم شيئا لتاريخ ومسيرة الأمير عبدالقادر..

الأكثر من ذلك، ومن شهادة الأمير خالد، هي الصور التي “جمعت” السيدة زهور بوطالب مع الدكتوراه كريمة الشامي بواشنطن على هامش الأيام الجزائرية منذ شهرين فقط، والتي حصلت عليها “دزاير براس”، حيث كانت الحفيدتين سمن على عسل، وهو ما يكذب إدعاءات السيدة زهور رئيسة مؤسسة الأمير عبدالقادر والتي صرحت فيها، انها لا تعرف الدكتوراه الشامي أصلا، رغم أنها كتبت منشورا على صفحتها و عليه صورتها وصورة الدكتوراه ، معلنة انها التقت مع “ابنة عمها”، وهو ما تثبته “صورة” المنشور.

و السؤال المعلق في هذه المعركة بين “الحفيدتين”، ترى،، ما الأمر الذي السيدة بوطالب لتنقلب على عائلة الشامي الذي تثبت الوثائق أنها غيرت “اسمها” سنة 1971 بدمشق من “الجزائري” الى الشامي، نتيجة ظروف معينة، كما فعل الكثير من أحفاد الأمير حينها، ولماذا أنكرت السيدة زهور نسب ابنة عمها بالجزائر فيما اعترفت به في واشنطن؟

المضحك في القضية، أن الدكتوراه كريمة الشامي وقبل أن تعود إلى أمريكا بعد نهاية المعرض، أدلت بتصريح واحد، مفاده، أنها مستعدة لتحمل تكاليف رحلة لأمريكا لأجراء فحوصات الحمض النووي مع ضمان الإقامة و حسن الضيافة لمن يشككون في نسبها، مع تأكيدها أن انتسابها للأمير، شرف وليس “مكسب” فحالتها المادية “ميسورة” جدا، وهي امرأة ناجحة في عملها.. والتحدي لا زال قائما..

صورة بوطالب وهي منبهرة بابنة عمها الدكتوراه حين صادفتها بواشنطن

صورة الامير خالد الجزائري و هو يشارك الدكتوراه في عرض كتابها
صورتهما معا…
اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. الأمير عبدالقادر بن محي الدين الحسني لم يكن يوما ما أميرا بالمفهوم الاريستقراطي والتاج الذهبي فوق الرأس ، بل تشرف بقبول وسام امير المؤمنين يوم بياعه قابيل واشراف هضبة غريس بالغرب الجزائري ، وقبوله بوسام امير للمؤمنين لم يكن سوى التقيد بخصايل جده سيدنا علي بن أبى طالب ، اما عن الفرع الطالبي فهم نسل الا طالب بن محي الدين الحسني وليسوا باحفاد الأمير عبد القادر لانه ببساطة اخوه الغير الشقيق وليس ابنه ، حتى صار كل ينتمي إلى قبيلة سيدي قادة بن المختار الحسني يدعي أنه من أحفاد الأمير عبد القادر ، الذي قدم ما عليه من واجب اتجاه الله ورسوله و وطنه …..اذن فلا داعي للتشاجر حول أوسمة وهمية من صنع الاستعمار الفرنسي البغيض الذي تعمد بالاحتفاظ بكلمة امير زلزال اهم كلمة الا وهي : المؤمنين ……والعفو أن كنت طرحت بعض الاخوان لصراحتي المرة منها مسقية من عين الحق …..عبد الحليم طيب الحسيني حفيد سيدي محمد المكي حفيد سيدي احمد بن علي الولي الصالح دفين ماوية بقرب من شجرة الدارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق