مجتمعمنوّعات

من الحب ما قتل.. جامعية تنهي مستقبل شابين

أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة، في ساعة متأخرة من مساء أمس، حكم 10 سنوات حبسا نافذا في حق المتهم “ح.م”، البالغ من العمر 25 سنة، عن جناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة دون قصد إحداثها، فيما أدين شقيقه “ح م”، البالغ من العمر 30 سنة بـ 18 شهرا حبسا نافذا والذي كانت قد وجهت له جنحة طمس آثار الجريمة بغرض عرقلة سير العدالة،

وهي القضية التي فصلت فيها المحكمة من جديد، حسب موقع آخر ساعة، بعد أن برمجت خلال الدورة السابقة وتم حينها النطق بنفس الحكم 10 سنوات كاملة النفاذ في حق المتهم بالقتل، وتم استئنافها للدورة الجارية.

تعود تفاصيل القضية إلى أفريل 2017، عندما نشب شجار بين المتهم والضحية داخل كشك المتهم، بعد أن توجه الضحية الى الكشك بغرض أخذ هاتف نقال من المتهم، باعتبار أنه ملك له وكان بحوزة عشيقته السابقة التي اصبحت على علاقة بالجاني، غير أن هذا الاخير رفض تسليمه الهاتف، ما تسبب في مناوشات بينهما، واحتدم الخلاف داخل الكشك واستمر الى الخارج، قبل ان يتدخل جمع من المواطنين لفك النزاع القائم بين الطرفين، قبل أن يقع الضحية مغشيا عليه وهو ينزف، وسارع المتهم لنقل الضحية إلى قاعة العلاج ببلدية سريانة مقر سكناهما، حسب ما صرّح به المتهم،

إلا أنّ الضربة التي تلقاها على مستوى شريان الرقبة كانت كافية لأن ترديه قتيلا، حسب تقرير الطبيب الشرعي.

وكشفت مجريات التحقيق مع عشيقتهما وهي طالبة جامعية، أكدت اتصال المتهم بها وأبلغها بشجاره مع الضحية وأنه قد ضربه بمقص، وهو ما تم نفيه من طرف المتهم وصرح لدى مثوله امام هيئة المحكمة أن الضربة كانت بواسطة شمعدان، وان نيته لم تكن القتل وإنما دفاعا عن نفسه بعد أن تهجم عليه الضحية، وعليه فقد تم النطق بالحكم المذكور، فيما أدين شقيقه بـ 18 شهرا الذي كان قد تنقل عشية الحادثة إلى الكشك وقام بتنظيفه وترتيبه من الفوضى التي عمته خلال الشجار، وإزالته لبقع من الدم تعود إلى ضحية، والذي صرح أن نيته لم تكن إزالة آثار الجريمة وإنما جاء أمر التنظيف للمحل عفويا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق