الحدثالواجهةجمعياتحراكحكومةسياسةنقاباتهيآت

أخيرا.. عدلان ملاح خارج السجن!

بعد شهر من الحجز والسجن، أخيرا يُطلق سراح عدلان ملاح، مدير موقعي “دزاير براس” و”الجيري ديراكت”، وبعد حملات تضامن منقطعة النظير مع هذا الذي أصبحت أوساط كثيرة تطلق عليه تسمية “علي لا بوانت” 2..

عدلان ملاح، الذي رُفض إطلاق سراحه مرتين، من قبل، يوم عرض حالته على غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، لأسباب إنسانية، وثاني مرة بعدها بأيام، لنفس الأسباب، رغم أن ملفه فارغ، ولا تهمة واضحة وجهت له، وكل ما قيل عن حالته الفريدة، متعلق بـ”كتابات صحفية”، وشكاوى ثلاثة أطراف مدنية، إثنان منهما ظهرا وهما أنيس رحماني، مدير مجمع النهار، والوالي عبد القادر زوخ، بينما الطرف الثالث من الشكاوى لم يتضح، وقيل إنه مجمع “كوندور”..

صبيحة اليوم، المصادف لليوم السابع من إضراب ملاح عن الطعام، تردد في أروقة المحكمة كلام عن إخلاء سبيل عدلان ملاح لان “الملف فارغ، ولا تهمة موجهة إليه، فقط حديث عن “رفض الإمتثال”، أو الجملة التي أدخلته السجن شهرا كاملا”، على حد تعبير مصدر حقوقي..

وعانى ملاح طوال شهر من الحبس الإحتياطي، على ذمة التحقيق، من أزمة ربو حادة، التقطتها رئتاه وهو في السجن، فضلا عن أزمة قلبية يعانيها منذ مدة، وزادت حدتها في السجن، وتعاظمت المخاطر الصحية على “سجين الرأي” عدلان ملاح بعد دخوله في إضراب عن الطعام، كرد فعل على سجنه، بلا تهمة واضحة، ورفض إطلاق سراحه، خصوصا وان التهم الموجهة إليه مختصرة عمليا في كلمة واحدة: القذف، وهي تهمة لا يدخل صاحبها الحبس، حسب قانون الاعلام لسنة 2012.

ومن متاعب ملاح الصحية نتيجة كل هذا التراكم، لم يقوَ عدلان على الرد على اسئلة قاضي التحقيق أول أمس، قبل أن يحيل ملفه على قاضي الجلسة، ودام استماع قاضي التحقيق لعدلان ملاح ساعة كاملة، لم يقل فيها الصحفي غير بضع جمل وبصعوبة كبيرة..

ولأن الصحافة ليس جريمة، زاد إيمان عدلان ملاح بالاضراب عن الطعام والمطالبة بحقوقه كاملة، وبتحديد جلسة محاكمة، لا نسيانه في غياهب السجن..

 

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. السلام عليكم
    اخ عدلان ملاح انا من متابعيك ومن وقت قصير كل مانتمناه من الله عز وجل ان يثبتك بمشوارك الصحفي فحضرتك تنير العقل الجزائري على بعض قضايا الفساد لفئه من المسؤولين
    فاذا اغتالوك فهم اغتالو شخص ولم يغتالو شعب باكمله فياتي شباب اخرون ويكملون المشوار
    لان الشعب الجزائري حر ولا يرضى بالهزيمه ومقابل كل رجل فاسد الاف الرجال الاوفياء لبلدهم
    هذه ارضنا ملكنا نحن كشعب ابناء الشهداء ابناء المليون ونصف المليون
    يريدون تخويفنا عندما يزجون الصحفيون الى السجن
    نحن نساندك والى الامام لا تخف اخي تعددت الاسباب والموت واحده
    كل مانريده هو العيش بكرامه واذا ارادو العيش فيها ويمتلكونها فليقتلوننا جميعا ويبقو فيها وحدهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق