الواجهةبرلمانتعليقحراكحكومةسياسةهيآت

أحداث جزائرية فاتتك هذا الأسبوع!

إبتداء من اليوم، سيتحدث محللون ومتابعون للشأن الجزائري، عن “دبلوماسية الزكام”، التي حرمت ولي العهد السعودي من مقابلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقبل أن ينسى المراقبون للأحداث الجزائرية والعالمية، آثار “الزكام” و”التهاب القصبات الهوائية”، الذي تبرر به رئاسة الجمهورية غياب الرئيس عن مقابلات رسمية مبرمجة في زيارات رؤساء ووزراء وأمراء للجزائر، سيذكر هؤلاء أن غياب الرئيس تكرر بهذه الطريقة والصيغة ثلاث مرات على الأقل في سنتين..

لم تغط زيارة ولي العهد السعودي للجزائر، رغم الزخم الإعلامي الذي رافقها، على أحداث جزائرية-جزائرية بامتياز، تقول في مجملها إن رجل الاعمال إيسعد ربراب غاضب على الجمارك الجزائرية التي تماطل في تسليمه معدات موجهة لمركب “إيفكون”.. وتقول أيضا إن حزب جبهة التحرير الوطني، الذي لم يقل يوما إنه ضد عهدات الرئيس بوتفليقة، لم يعد حزبا يستميت في الدفاع عن مقولات أمنائه العامين، ذلك أن التراجع على ما قيل في السابق أصبح سمة، بل ماركة مسجلة باسم “الأفلان”، قبل أن يتولى معاذ بوشارب، الذي إفتك رئاسة المجلس الشعبي الوطني من قيادي “أفلاني”، زمام “التنسيقية الوطنية” للحزب العتيد، الذي تنتظره أيام عجاف من خلال “القيادة الجماعية”، التي قد تستهلك وقتا طويلا، لتحديد موعد المؤتمر، وقد تأخذ وقتا لتأكيد الخامسة مرة أخرى، بعد السكوت المريب عن هذا “المطلب الفلاني”، زمن جمال ولد عباس..

في الجهة المقابلة، لا يجد أحمد أويحيى، الذي كان الى وقت قريب يتحرج في قول كلام صريح عن العهدة الخامسة، حرجا في قول “إني مع الإستمرارية”، التي لا تعني بالضرورة العهدة الخامسة، بقدر ما تكون “إستمرار النظام”، الذي تطالب المعارضة السياسية بتغييره، من الداخل، وبطرق سلمية، لكنها لم تجد مفتاح التغيير الذي غاب عن خطاباتها في المدة الاخيرة، التي تناسلت فيها الأحداث، واستقطبت أحداث بعينها الرأي العام الوطني، الذي لم يأبه الى معارضة لويزة حنون، زعيمة حزب العمال، للعهدة الخامسة، ووجد نفسه يتابع أخبار غضيل دوب، من يوم إيقافه الى يوم إطلاق سراحه من حبس الحراش وهو يبكي ويقول “حتى الآن لم أفهم كيف أدخلوني السجن”..

نفس الاخبار عن “متورطين” في “شبكة أمير دي زاد” شدت الراي العام الوطني والدولي، ووجد الكوميدي كمال بوعكاز نفسه محط الانظار.. والتضامن، مع سجين لا يعرف لماذا سجن بهذه الطريقة، مع مرافقة خاصة إسمها التشهير به..

حملة التشهير هذه بفنانين وصحفيين، ورياضي، غطت على أحداث أخرى، كان ينبغي أن تأخذ حقها من النقاش، مثل تراجع آداء المدرسة الجزائرية، وها هي بن غبريت، الوزيرة المثيرة للجدل، تعترف أن تلاميذ الجمهورية لا يفقهون في مواد التعليم الأساسية شيئا، وتقول إنها مجبرة على إعادة النظر في ما يلقن للتلاميذ في المدرسة، بمبرر “إصلاح التربية” مرة أخرى!!

وعلى ذكر الإصلاح، قال وزير العدل وحافظ الاختام أنه اكتشف ان العقوبات السالبة للحرية فيها إعادة نظر، بالنظر الى ما حصل في الآونة الأخيرة، وتجدد الجريمة بطرق لم ينتبه اليها المشرع عندما كتبت النصوصو القانونية قبل سنوات خلت، وعليه قال ما قال بلباقة سياسية، تتفادى الإعتراف بوجود خلل آخر في المنظومة العقابية، في بلاد لا يخلو يوم واحد فيها من مفاجآت على شاكلة إن لم ينقطع الماء في الحنفيات، ستقطع هدى إيمان فرعون الانترنيت على “فايسبوك” المثير للشغب!!

وقبل أن يخرج الأئمة الى الشارع، مثلما يهدد الإمام-النقابي جلول حجيمي، يتهرب وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، من مواجهة “عاصفة” تنسيقية الأئمة، المطالبة برفع الأجور، وهو يقول “شوفو مع الوظيف العمومي”..

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق