الحدثالواجهة

صحفي مُعارض لبوتفليقة يقترب من الموت داخل زنزانته

يعاني الصحفي عبد الكريم زغيلش، مدير إذاعة “سربكان”، أوضاعا صحية جد صعبة بالمؤسسة العقابية في قسنطينة.

تدهورت صحة زغيلش منذ أسبوع، إثر انخفاض حاد في ضغط الدم، وهو ما استدعى تحويله إلى العيادة الطبية بذات المؤسسة العقابية، لتلقي العلاج، وهو معرّض لفقدان حياته في أي لحظة، حسب مقربين منه..

الغريب في قضية الصحفي عبد الكريم زغيلش، مدير إذاعة “سربكان”، التي تُبث على مواقع التواصل االإجتماعي، أن تهمته تتمثل في إنشاء إذاعة إلكترونية دون ترخيص، رغم أن هذا الأمر شائعٌ في الجزائر.

ويملك محمد مقدم المدعو أنيس رحماني، مالك مجمع النهار، إذاعة إلكترونية هو الآخر تحمل لقب “إذاعة شمس أف أم”، ورغم هذا لم تتم مُتابعته قانونياً، ما يطرح جملة من الإستفهامات، خاصة أن الصحفي عبد الكريم زغيلش من مُعارضي العهدة الخامسة، وواحد من أهم إطارات حركة مواطنة الرافضة لترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

خبر تدهور الوضع الصحي لزغيلش كشفته عائلته، وأكدته هيئة الدفاع، التي تأسست للدفاع عنه، والمكونة من عشرات المحاميين.

ويواجه زغيلش تهما تتعلق بالقدف والمساس بالحياة الخاصة لأشخاص وإهانة موظف، والتي أصدر القضاء فيها حكما غير نافذ مدته شهرين و50 ألف دينار، مع إعادة تكييف الملف القضائي.

ويعتزم عدد من زملاء المهنة تنظيم وقفة تضامنية مع عبد الكريم زغيلش في الأيام القادمة، كما تنوي والدته إصدار رسالة للرأي العام، تناشد فيها السلطات العليا بالنظر بإنسانية للظروف الصحية لفلذة كبدها، وأن تتعامل مع قضيته وفق القانون، الذي يمنع أن يتعرّض الصحفي لعقوبة سالبة للحرية.

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
إغلاق